مصادر : أزمة كبرى في الأهلي.. وعقد توروب يقيد الإطاحة به

توروب
توروب

علم آخر خبر أن عقد الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، يتضمن بندًا واضحًا يحسم الجدل المثار حول إمكانية رحيله عن الفريق خلال الفترة الحالية، بعد تراجع النتائج والخسارة الثقيلة أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة في الدوري الممتاز ،ووفقا لمصادر بالأهلى لـ آخر خبر ينص العقد بشكل صريح على أنه لا يحق للأهلي إقالة ييس توروب دون شروط جزائية إلا مع بداية الموسم الثاني من التعاقد، ما يعني أن رحيله في الوقت الحالي لن يكون سهلًا، إلا في حالة التوصل إلى اتفاق ودي بين الطرفين أو تحمل النادي قيمة مالية لإنهاء العقد قبل موعده.

موقف صعب ومعقد

هذا البند وضع إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب في موقف صعب، خاصة بعد حالة الغضب الكبيرة داخل النادي بسبب تراجع مستوى الفريق، والخروج من دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب وداع كأس مصر وكأس الرابطة، ثم الابتعاد عن صدارة الدوري الممتاز،وتجمد رصيد الأهلي عند 44 نقطة في المركز الثالث، خلف بيراميدز صاحب المركز الثاني برصيد 47 نقطة، بينما يتصدر الزمالك جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، وهو ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني والإدارة معًا.

بند العقد يؤجل قرار الإقالة

مصدر داخل الأهلي أكد أن الإدارة كانت تدرس بقوة ملف رحيل توروب في وقت سابق، خاصة بعد الخروج الأفريقي، لكن البند الموجود في العقد جعل القرار أكثر تعقيدًا، بسبب صعوبة إنهاء التعاقد دون خسائر مالية كبيرة.

وينص الاتفاق على أن الأهلي يستطيع إنهاء العقد دون دفع أي شرط جزائي فقط مع بداية الموسم الثاني، أما قبل ذلك فإن أي قرار بالإقالة يحتاج إلى تسوية مالية مع المدرب، وهو ما لا تفضله الإدارة في الوقت الحالي.

ولهذا السبب، استقر الرأي داخل النادي على استمرار المدرب حتى نهاية الموسم الجاري، على أن يتم تقييم الموقف بالكامل بعد نهاية المنافسات المحلية.

تصريحات المدرب تزيد الأزمة

ييس توروب نفسه أكد بعد مباراة بيراميدز أن قرار الرحيل لن يكون من جانبه، في رسالة واضحة بأنه متمسك بالاستمرار، ولن يرحل إلا بقرار رسمي من الإدارة،هذه التصريحات أثارت غضب قطاع كبير من الجماهير، التي ترى أن الفريق فقد شخصيته الفنية، وأن الأداء الحالي لا يليق باسم الأهلي، خاصة بعد سلسلة من النتائج المخيبة هذا الموسم.

 الخطيب ينتظر القرار النهائي

محمود الخطيب يتابع الملف بشكل مباشر، ويبحث مع مجلس الإدارة أفضل حل ممكن، سواء باستمرار المدرب حتى نهاية الموسم أو التحرك مبكرًا لحسم الملف قبل انطلاق الموسم الجديد،ويبقى ملف ييس توروب واحدًا من أخطر الملفات داخل الأهلي حاليًا، في ظل رغبة الجماهير في التغيير السريع، مقابل حسابات الإدارة المالية والفنية قبل اتخاذ القرار النهائي.

تم نسخ الرابط