فيلم الراقصة والسياسي .. من سعاد حسني وأحمد زكي إلى نبيلة عبيد وصلاح قابيل
تحل اليوم 26 أبريل، ذكرى العرض الأول لفيلم الراقصة والسياسي، الذي انطلق في دور العرض عام 1990، ليصبح واحدًا من أبرز الأعمال في مسيرة نبيلة عبيد، التي شاركها البطولة الفنان الراحل صلاح قابيل، وقد نجح الفيلم في ترك بصمة واضحة بفضل قصته الجريئة وأحداثه التي عكست فترة مهمة من تاريخ مصر.
مشروع لم يكتمل
المثير في كواليس الفيلم أن البطولة لم تكن في البداية من نصيب نبيلة عبيد وصلاح قابيل، بل كان من المقرر أن يقدم العمل سعاد حسني وأحمد زكي. بل إن الأخبار في ذلك الوقت أشارت إلى بدء التحضيرات بالفعل، مع نشر صورة لسعاد حسني وهي في هيئة الراقصة التي ظهرت بها نبيلة عبيد لاحقًا وبرغم تغيير الأبطال نجحت نبيلة عبيد في المقارنة الأقوى في حياتها حيث اشاد الجمهور بادائها في الفيلم فيما رأى البعض ان أحمد زكي كان سيؤدي دور السياسي ببراعة لا تقارن باي نجم آخر.
تفاصيل الإعلان الأول
جاء في نص الخبر المتداول آنذاك أن سعاد حسني ستبدأ تصوير الفيلم خلال أسبوع، عن قصة إحسان عبد القدوس، وسيناريو وحوار رفيق الصبان، على أن يشاركها البطولة أحمد زكي، ويتولى الإخراج سمير سيف. كما أوضح الخبر أن الأحداث تدور في أربعينيات القرن الماضي خلال حكم الملك فاروق، مع تصوير المشاهد داخل ستوديو جلال.
كواليس صعبة وتأثيرات قاسية
من بين المواقف اللافتة المرتبطة بالفيلم، ما تعرض له الفنان فاروق فلوكس بعد مشاركته في دور يرتدي فيه زي "صبي عالمة". ورغم تأكيده أنه لم يندم على تقديم الدور فنيًا، فإنه أبدى أسفه الشديد لما ترتب عليه من آثار سلبية، حيث تسبب الدور في تعرض أبنائه للتنمر والمضايقات داخل المدرسة، وهو ما اعتبره من الآثار الجانبية المؤلمة لتجربته.
تفاصيل فيلم الراقصة والسياسي
ودارت أحداث فيلم الراقصة والسياسي، حول سونيا سليم راقصة شهيرة، تقرر فضح أمر أحد الوزراء والذي كانت تعرفه وامتنع عن دفع أجرها بعد اتفاقه معها وتهدده بنشر مذكراتها مما يصيب عدد من المسئولين بالذعر، وهو من تأليف إحسان عبدالقدوس وإخراج سمير سيف.







