فيلم حنفي الأبهة .. كان اسمه كلاب المدينة وصداقة الزعيم والفيشاوي سبب نجاحه

فيلم حنفي الأبهة
فيلم حنفي الأبهة

تحل في 26 أبريل ذكرى العرض الأول لفيلم حنفي الأبهة، الذي عُرض لأول مرة عام 1990، وحقق حضورًا لافتًا كأحد أبرز الأعمال السينمائية في تلك الفترة. قام ببطولة الفيلم عادل إمام، إلى جانب هدى رمزي، فاروق الفيشاوي، وعلا رامي، ويُعد من الأعمال المهمة في مسيرة أبطاله، حيث جمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية في إطار جذاب.

ترشيحات تغيرت قبل التصوير

من الكواليس التي قد لا يعرفها كثيرون أن هدى رمزي، رغم تألقها في دور زوجة الضابط الذي جسده فاروق الفيشاوي، لم تكن الاختيار الأول لهذا الدور، فقد تم ترشيح ليلى علوي في البداية لتجسيد الشخصية، لكنها اعتذرت عن المشاركة، ليذهب الدور في النهاية إلى هدى رمزي، التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في العمل.

اسم مختلف للفيلم

في مراحله الأولى، لم يكن الفيلم يحمل اسم حنفي الأبهة، بل كان عنوانه الكلاب والمدينة، وقد تم التصوير بالفعل تحت هذا الاسم، إلا أن اعتراض الرقابة أدى إلى تغييره قبل طرحه في دور العرض، ليظهر بالاسم المعروف حاليًا، وهو الاسم الذي ارتبط به في ذاكرة الجمهور، كانت صداقة الزعيم وفاروق الفيشاوي القوية سبب نجاح الفيلم.

جدل مشهد القبلة

أثارت الفنانة علا رامي جدلًا واسعًا بسبب أحد مشاهدها في الفيلم، خاصة المشهد الذي جمعها بعادل إمام، وأوضحت أن ما بدا كـ قبلة لم يكن حقيقيًا، بل نتيجة زوايا التصوير والإخراج، مؤكدة أن الأمر لا يستحق كل هذا الجدل الذي أُثير حوله.

رهبة البداية ودعم الزعيم

كشفت علا رامي أيضًا عن شعورها بالرهبة في بداية العمل مع عادل إمام، لكنها أشارت إلى أنه حرص على دعمها منذ اللحظة الأولى، وساهم في كسر حاجز الخوف بينهما، كما أكدت أنه كان من رشحها للدور.

هجوم السوشيال ميديا ودفاع العائلة

وعبّرت عن استيائها من الانتقادات والهجوم الذي تعرضت له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشددة على أن ما قدمته كان تمثيلًا فقط، كما أشارت إلى أن نجلها الفنان عمر خورشيد دافع عنها أمام هذه التعليقات، لكنه اضطر لاحقًا لحذف ما نشره بسبب شدة الهجوم.

تم نسخ الرابط