L'Équipe : أشرف حكيمى يقترب من مغادرة باريس سان جيرمان

أشرف حكيمي
أشرف حكيمي

 اشتعلت الأجواء داخل باريس سان جيرمان خلال الساعات الماضية، بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها النجم المغربي أشرف حكيمي، فتحت باب التكهنات حول مستقبله مع الفريق، وأثارت حالة من الغضب داخل الإدارة، التي رأت في تلك التصريحات محاولة غير مباشرة للضغط من أجل تحسين شروطه التعاقدية.

ووفقا لما نشرته صحيفة ليكيب الفرنسية فإن عقد حكيمي يمتد مع جيرمان حتى صيف 2029، ما يمنح النادي أفضلية واضحة في الحفاظ على خدماته، إلا أن ذلك لم يمنع تصاعد الحديث حول إمكانية رحيله، خاصة في ظل ارتباط اسمه بالعودة إلى ريال مدريد، النادي الذي سبق وأن أبدى اهتمامًا بضمه، في وقت تصل فيه قيمته السوقية إلى نحو 80 مليون يورو.

رسالة مازحة  تثير الجدل

خلال احتفالية النادي بوصول حكيمي إلى المباراة رقم 200 بقميص الفريق، بحضور رئيس النادي ناصر الخليفي، وجّه اللاعب رسالة وُصفت بالمازحة إلى المدير الرياضي لويس كامبوس، طالب خلالها بعقد جديد، إلا أن هذه المزحة لم تمر مرور الكرام، بل تحولت إلى مادة دسمة لوسائل الإعلام التي اعتبرتها مؤشرًا على وجود نية واضحة لدى اللاعب لفتح ملف تعديل عقده.

اتهامات بمحاولة الضغط

كما نشر  موقع fichajes، أن حكيمي يتبع أسلوبًا مدروسًا للضغط على إدارة باريس سان جيرمان، بهدف الحصول على زيادة في راتبه، مستغلًا في ذلك اهتمام ريال مدريد، كورقة ضغط قد تعزز موقفه التفاوضي.

وترى إدارة النادي الفرنسي أن هذه التحركات ليست عفوية، بل تأتي في إطار استراتيجية واضحة من اللاعب، خاصة في ظل تزامنها مع استمرار المفاوضات بين الطرفين بشأن تمديد وتحسين العقد.

استياء داخل الإدارة

يسود حالة من الاستياء داخل أروقة باريس سان جيرمان، حيث يعتبر بعض المسؤولين أن استخدام ورقة الانتقال إلى ريال مدريد بهذا الشكل قد يخلق توترًا غير ضروري، ويؤثر على استقرار الفريق، خصوصًا أن النادي لم يغلق باب التفاوض مع اللاعب، بل يسعى بالفعل للتوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين.

كما ترى الإدارة أن توقيت هذه التصريحات غير مناسب، في ظل المنافسات القوية التي يخوضها الفريق، ما قد يشتت تركيز اللاعبين.

تحرك إدارة باريس سان جيرمان

في ظل هذه الأجواء، من المنتظر أن تتحرك إدارة باريس سان جيرمان بحذر خلال المرحلة المقبلة، من أجل احتواء الموقف، والحفاظ على توازن العلاقة مع أحد أبرز نجوم الفريق.

ويسعى النادي لإدارة المفاوضات بذكاء، بما يضمن استمرار حكيمي دون تقديم تنازلات مبالغ فيها، وفي الوقت ذاته تجنب فتح الباب أمام دخول أطراف أخرى، وعلى رأسها ريال مدريد، الذي قد يعقد المشهد حال تطور الأزمة.

تم نسخ الرابط