4 أسباب بتخليك out of mood بعد ما الإجازة تخلص
ينتظر كل شخص الوقت الذى يأخذ فيه إجازة قصيرة، بعيدا عن الروتين والاستيقاظ مبكراً والالتزام بمواعيد واجتماعات وتارجيت، وأكد علماء النفس أن شعور الحزن أو عدم القدرة علي العمل بعد العودة من الإجازة، يعد أمرا طبيعيا فى الأيام الأولى.
وبمجرد الرجوع لروتين العمل يختفي ذلك الشعور تماماً، على أمل تحقيق شعور الراحة والهدوء فى الإجازة المقبلة، أما إذا استمر أكثر من 5 أيام، ففى ذلك الوقت يجب أن تراجع بعض الأمور المتعلقة بنوعية العمل والمكان الذى تعمل فيه.
فى السطور التالية يمكنكم التعرف على أشهر الأسباب التى تؤثر على موود كل شخص عقب انتهاء الإجازة والعودة للعمل :
العودة للروتين
رغم أهمية الروتين فى حياة كل الأشخاص، إلا أن التخلص منه بإجازة قصيرة كل فترة أمر ضروري أيضا، فكل منا يحتاج إلي إجازة لترتيب الأهداف وتجديد طاقة العمل والقيام بأنشطة مختلفة أو حتى الاكتفاء بالجلوس فى المنزل حسب كل شخص ورغبته فى قضاء إجازته، لكن الرجوع لروتين الحياة والعمل يعد أمرا صعبا للغاية، ويحتاج قبل العودة للعمل إلى استعداد وتأهيل بشكل تدريجي.
اضطراب النوم
يعاني عدد كبير من الأشخاص، عادة من اضطراب فى النوم، خلال الأيام الأولى من العودة للعمل، وذلك بسبب اعتياد الجسم علي السهر هربا من الروتين اليومي فى الشغل، وحتي وإن كنت من مُحبى الحفاظ علي روتين نوم ثابت سواء فى أوقات العمل أو الإجازات، ففى الغالب اضطراب الأكل وتناول الوجبات السريعة فى الإجازة يسبب صعوبة فى النوم بشكل مريح.
تراكم مهام العمل
ينقسم الأشخاص قبل الإجازة إلي نوعين، الأول يقرر أن ينهى كل ارتباطات والتزامات الشغل قبل الإجازة، حتي لا يتعرض لعمل مفاجئ يعكر عليه صفو إجازته، أو يعود للعمل بتراكمات لمهام لم تنتهى بعد، أما النوع الثانى فيمثله النسبة الأغلب من الأشخاص، الذين فيقومون قبل أيام من الإجازة بتفعيل جملة بعد الإجازة، وبالتالي تتراكم عليهم المهام بعد الإجازة، إلي جانب شعورهم بالضيق من العودة للروتين العمل، مما يسبب لهم عدم القدرة علي العمل بسهولة أو بذهن صافى.
المقارنة بين الإجازة والشغل
فى الأيام الأولى من العودة للعمل نبدأ بشكل تلقائي فى المقارنة بين التوقيت الذى كنت تقضيه خلال الإجازة وبين العمل، وتقارن شعورك فى ذلك الوقت، وربما يختفي ذلك الشعور بمجرد الاعتياد من جديد علي روتينك اليومى والانغماس فى تفاصيل العمل.






