أحمد السبكي يعلن عودة فيلم سفاح التجمع لجميع السينمات

فيلم سفاح التجمع
فيلم سفاح التجمع - المنتج أحمد السبكي

أعلن المنتج أحمد السبكي عودة فيلم سفاح التجمع، إلى جميع السينمات بدءً من اليوم الأربعاء، وذلك بعد أيام من سحبه منذ دور العرض، بناء على قرار الرقابة على المصنفات الفنية، لعدم التزام صُنّاع العمل بسيناريو وحوار الفيلم الذي أجازته إذ تضمنت النسخة المطروحة للعرض مشاهد وأحداثاً لم ترد في النص المُجاز رقابيًا أو في نسخة العمل التي قُدِّمت للرقابة لإجازته النهائية.

انتهاء الأزمة بعد تدخل وزارة الثقافة

ويأتي إعادة عرض الفيلم في السينمات، بعد انتهاء الأزمة مع الرقابة على المصنفات الفنية، خاصة بعد تدخل وزارة الثقافة، التي شكلت لجنة لمشاهدة الفيلم وما جمعته من مختلف الجوانب الفنية، وأقرت بحذف مجموعة من المشاهد التي من شأنها اختراق الثوابت المجتمعية، مع التصريح بعرض الفيلم فى دور السينما مع رفع سن المشاهدة إلى 18 عاماً.

وكان جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، برئاسة الكاتب عبد الرحيم كمال، قد أبدى ترحيبه باعادة عرض الفيلم في صالات السينما مُجدداً، شرط الاستجابة لبعض الملاحظات أبرزها الالتزام بالنص المجاز ومطابقة النسخة النهائية للسيناريو الذي تمت الموافقة عليه مسبقًا، وإعادة مونتاج بعض اللقطات التي ننك اعتبارها مخالفة لضوابط العرض العام.

أبطال فيلم سفاح التجمع

فيلم سفاح التجمع من بطولة أحمد الفيشاوي، صابرين، إنتصار، مريم الجندي، سينتيا خليفة، آية سليم، جيسيكا حسام الدين، غفران محمد إلى جانب مجموعة أخرى من النجوم. الفيلم من إنتاج أحمد السبكي، وتأليف وإخراج محمد صلاح العزب، الذي يخوض من خلاله أولى تجاربه في الإخراج السينمائي.

أحداث مستوحاه من قصة حقيقية

الفيلم أحداثه مستوحاة من قصة حقيقية شغلت الرأي العام في مصر، إذ يتناول جرائم قتل ارتكبها شخص عُرف إعلامياً باسم سفاح التجمع، بحق عدد من الفتيات داخل شقته بمنطقة القاهرة الجديدة، قبل أن يتخلص من جثثهن في مواقع متفرقة بالصحراء. ويستعرض العمل أيضاً تفاصيل كشف ملابسات القضية وجهود الأجهزة الأمنية في الوصول إلى الجاني.

تدور أحداث الفيلم حول القاتل المتسلسل كريم، الذي نشأ وحيداً في بيئة صعبة، وحاول فهم ذاته وسط رفض أسرته له. تتطور الأحداث ليبدأ كريم علاقة غرامية مع فتاة جميلة، وفي خضم ذلك، يرتكب سلسلة من جرائم القتل بحق نساء متعددات. يسلط الفيلم الضوء على النفس البشرية، والهواجس والاضطرابات النفسية، مع إبراز الجانب الغامض والمظلم لشخصية القاتل، ما يعزز عنصر التشويق والإثارة في العمل.

تم نسخ الرابط