مشيرة إسماعيل : الدراما حالياً لا ترتقي لدراما زمان وزمن العمالقة انتهي

مشيرة إسماعيل
مشيرة إسماعيل

أبدت مشيرة إسماعيل رأيها في واقع الدراما التلفزيونية وأعمال رمضان القديمة والحديثة، مؤكدة أن قوة الأعمال القديمة كانت تعتمد على توازن الأجيال، حيث يدعم النجوم القدامى الجيل الجديد ويقدّمونه للجمهور، مما يعطي الأعمال ثقلًا ومصداقية.

الأعمال القديمة كانت تربط بين الأجيال

وقالت مشيرة إسماعيل في تصريح خاص لـ آخر خبر : أرى أن قوة الأعمال القديمة كانت تقوم على توازن الأجيال، فالنجوم القدامى كانوا يدعمون الجيل الجديد ويقدّمونه للجمهور، مما يمنح العمل ثقلًا ومصداقية ويزيد من قيمته الفنية.

وتابعت: كنا نتعلم منهم كيف يتكلمون وفي فترات الاستراحة كيف يقضون وقتهم، والأداء كيف، ومواعيدهم كيف.. واتعلمنا منهم كل شيء.. كانوا معنا في نفس العمل وفي نفس المشهد.. إنما الآن، أين هم؟، وأضافت : أتفهم جيدا الجيل الجديد لكن هناك أعمال تحتاج إلى دعم من النجوم الذين يستطيعون أن يحملوا العمل ويمنحوه القوة.

لا أعرف أسماء نجوم الجيل الجديد

واستكملت مشيرة إسماعيل: والآن أجد أن الأسماء الجديدة لا تحظى بالتعريف الكافي للجمهور، ولا أعرف أسماؤهم، ولا أسماء أي شخص من الجيل الجديد، سواء كانوا بنات أم رجال، وفي منهم جيديون بالطبع لكن لا أعرف أسمائهم. أليس هذا ظلمًا؟ مصر هي رائدة الفن في العالم العربي كله.. أين الأعمال التي تبرز هؤلاء الشباب؟ يجب أن يُسند الجيل الجديد بالقدامى.
وتابعت قائلة : نحن كنا نسند الجيل الجديد بالقدامى، عماد حمدي يؤدي دور والدي، ومريم فخر الدين تقوم بدور والدتي، وكل هؤلاء كانوا داعمين لنا في أعمالنا.

نحن نحتاج أن نتعرف على الجيل الجديد بفضل هؤلاء القدامى الذين يمنحون الخبرة والتوجيه ويجعلون كل عمل فني متكاملًا وذا قيمة.

مشيرة تتحدث عن الزعيم

وقالت مشيرة اسماعيل في تصريح خاص لـ آخرخبر: أطمئن على عادل إمام من خلال أخيه عصام إمام، ومن ابنه رامي إمام، وكذلك من محمد إمام، لقد عملنا معًا في ثلاثة أعمال تركت بصمة كبيرة في الدراما والسينما والمسرح، وهي فيلم إحنا بتوع الأتوبيس، ومسلسل دموع في عيون وقحة، ومسرحية الواد سيد الشغال. هذه الأعمال ظلّت في ذاكرة الجمهور، وما زال الناس يتذكرونها ويحبونها، لأنها جسدت فنًا راقيًا وروحًا خاصة، وأظهرت مدى موهبته وقدرته على التأثير في الجمهور عبر أجيال مختلفة.

عادل إمام صنع التاريخ

وأضافت : حالته جيدة، ويعيش وسط أبنائه وأحفاده، كلنا كبرنا، لكنه صنع التاريخ، لقد صنع تاريخه الخاص، سواء في المسرح أو السينما أو الدراما التلفزيونية. وكل عمل قدّمه يظل محفورًا في ذاكرة الجمهور، ويستمر تأثيره وحتى الآن، عند النظر لكل الجدل الذي ثار في الآونة الأخيرة حول من الأفضل، ومن الأعلى، ومن هو رقم واحد، تجد أن الجميع يشارك صورة عادل إمام ويقولون إنه الرقم واحد في التاريخ، لأن أعماله ما زالت تتحدث عنه وتذكر دائمًا، وهذا دليل على عظمة إرثه الفني واستمراره في قلوب الناس.

تم نسخ الرابط