الست موناليزا الحلقة 11 .. موناليزا تبدأ حياة جديدة وحسن يخطط لخطف أرضها
شهدت الحلقة الحادية عشر من مسلسل الست موناليزا سلسلة من التطورات الدرامية المشحونة بالتوتر، حيث بدأت الأحداث بخروج موناليزا مي عمر من السجن، لتواجه ابنة خالها ولاء هدير عبد الناصر التي حضرت لتقديم اعتذارها عن تصرفاتها السابقة، إلا أن موناليزا رفضت المصالحة، مؤكدة أنها لم تعد تريد ولاء في حياتها بعد المعاملة القاسية التي تلقتها.
رحاب وحسن: صراع قانوني وابتزاز مستمر
على صعيد آخر، حاولت رحاب جوري بكر الضغط على طليقها حسن أحمد مجدي للحصول على أموالها عبر وصولات الأمانة، إلا أن حسن استغل الموقف لصالحه بعد إصابته في الرأس، وقدم بلاغًا رسميًا ضد رحاب وأخيها في قسم الشرطة بمساعدة شهود، لتتصاعد التوترات القانونية بينهما.
بعد استدعاء رحاب إلى القسم، نصحها محاميها بمحاولة تسوية الأمر وديًا، لكنها اضطرت للرضوخ لمطالب حسن ووالدته، اللذين طلبا نصف مليون جنيه وتسليم وصولات الأمانة مقابل التنازل عن البلاغ، خوفًا من مواجهة السجن أو المتاعب القانونية.
موناليزا تبدأ مشروع جديد
في الوقت نفسه، شرعت موناليزا مع صديقتها ابتسام شيماء سيف في إطلاق مشروع صفحة طبخ، حيث تتولى موناليزا الطهي، فيما تدير ابتسام الدعاية والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بمشاركة محمود مصطفى عماد. وتم استئجار شقة خاصة لتشغيل المشروع، ما يمثل بداية جديدة لموناليزا بعد خروجها من السجن
صدام جديد بين موناليزا وطليقها
خبر خروج موناليزا من السجن لم يمر مرور الكرام على طليقها حسن، الذي خطط للتقرب منها مجددًا بسبب الأرض التي ورثتها عن والدها. وعندما ذهب إليها في مكانها الجديد، فوجئ بوجود ادهم برفقتها في الشارع، ما أنهى الحلقة على وقع تساؤلات المشاهدين حول مصير علاقاتهم المستقبلية.
مسلسل الست موناليزا بطولة مي عمر، أحمد مجدي، سوسن بدر، وفاء عامر، شيماء سيف، إنجي المقدم، محمد محمود، جوري بكر، حازم إيهاب، مصطفى عماد، هدير عبدالناصر، محمود عزب، مصطفى البنا، حسن حنفي، سلوى محمد علي، وإسراء أحمد، والعمل من تأليف محمد سيد بشير وإخراج محمد علي.
قصة مسلسل الست موناليزا
وتدور قصة مسلسل الست موناليزا حول فتاة تعيش في الاسماعيلية مع عائلة خالها بعد وفاة والديها وهي في العاشرة من عمرها، وعندما تكبُر تلتقي بصديق طفولتها الذي يوهمها بحياة مليئة بالغنى والسعادة، ويطلب الزواج منها، وتكتشف بعد ذلك عكس ما توقعت، ومن هنا تبدأ وتيرة الأحداث تتصاعد.









