سعره 192 ألف جنيه .. فستان يسرا من تصميم إيلي صعب يتصدر التريند
تصدر فستان يسرا تريند مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها به خلال حفل الموسيقار عمر خيرت ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، بعدما لفتت الإطلالة الأنظار بتوقيع المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب، ووصل سعر الفستان إلى نحو 192 ألف جنيه مصري.
ولم تقتصر تفاصيل الإطلالة على الفستان، بل جاءت نتيجة تنسيق متكامل تولى تنفيذه فريق متخصص في الأزياء والجمال، لتظهر يسرا بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الحفل.
محمد أشرف ينسق إطلالة يسرا في الجونة
تولى الستايلست محمد أشرف تنسيق إطلالة يسرا، واختار لها فستانًا من دار الأزياء إيلي صعب Elie Saab، التي تشتهر بتصميماتها الفاخرة وتفاصيلها الراقية.
وجاءت الإطلالة ضمن أبرز الاختيارات التي لفتت الانتباه خلال حفل عمر خيرت في مهرجان الجونة، مع تداول صور الفنانة والتعليقات على تصميم الفستان وسعره.
مكياج دينا ديمتري ومجوهرات Bijoux
أما المكياج، فتولت تنفيذه خبيرة التجميل دينا ديمتري، التي شاركت صورة يسرا عبر حسابها على إنستجرام، وعبّرت عن سعادتها بالتعاون معها، قائلة : من دواعي الشرف أن أتولى إطلالتك الجمالية في كل مرة.
واكتملت تفاصيل الإطلالة بمجوهرات من Bijoux Jewelry Egypt، فيما تولى رامي باتريك تصفيف شعر يسرا، لتتكامل عناصر المظهر بين الأزياء والمكياج والمجوهرات وتسريحة الشعر.
وتولت شركة MAD Solutions إدارة أعمال الفنانة، وفقًا للتفاصيل المنشورة مع الإطلالة.
يسرا تخطف الأنظار في حفل عمر خيرت
وجاء ظهور يسرا خلال حفل الموسيقار عمر خيرت ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، حيث اجتمعت الأجواء الموسيقية مع الحضور الفني وإطلالات النجوم.
وساهم سعر الفستان وتوقيعه من إيلي صعب، إلى جانب تنسيق الإطلالة بمشاركة فريق متخصص، في جذب اهتمام الجمهور ومحبي الموضة، لتتصدر يسرا الحديث عن الأزياء خلال فعاليات المهرجان.
يسرا عن المستقبل يتحدث العربية
من ناحية أخرى، تحدثت يسرا عن أهمية الحفاظ على اللغة والهوية الثقافية في ظل التطور التكنولوجي، محذرة من تأثير الذكاء الاصطناعي على الإبداع، وذلك خلال مشاركتها في جلسة المستقبل يتحدث العربية، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.
وقالت يسرا إن لغة السينما قادرة على توصيل المعنى حتى لو كان المشاهد لا يفهم لغة الفيلم، موضحة أن الصورة والحركة تحملان دلالات يمكن للجمهور فهمها دون الحاجة إلى ترجمة الكلمات، لكنها أشارت إلى أن نقل بعض التعبيرات من لغة إلى أخرى يظل أمرًا صعبًا، لأن لكل لغة جمالها وخصوصيتها.
وأضافت أن الحفاظ على اللغة أمر ضروري، محذرة من أن تحولها إلى لهجات مختلفة قد يؤدي إلى فقدان الهوية اللغوية، قائلة إن ذلك يمثل كارثة.
وعن الذكاء الاصطناعي، أكدت يسرا ضرورة تزويده بمعلومات صحيحة تعبر عن ثقافتنا ووجهة نظرنا، محذرة من ترك مصادر المعلومات الخارجية تحدد ما يصل إليه، قائلة إننا إذا تركنا الذكاء الاصطناعي يحصل على معلوماته من الخارج، فقد يخبرنا بما يريد الآخرون أن نعرفه، بينما تظل الحقيقة مخفية داخل هذه المعلومات









