فيلم Digger يتراجع في شباك التذاكر ويخرج من قائمة الـTop 10
يواجه فيلم Digger بطولة النجم العالمي توم كروز تراجعًا حادًا في شباك التذاكر، بعدما انخفض عدد دور العرض التي تعرضه في أمريكا الشمالية بنسبة 76% خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالثة من طرحه، ليخرج من قائمة الأفلام العشرة الأوائل ويحتل المركز الثالث عشر في شباك التذاكر المحلي، وسط توقعات بخسائر مالية كبيرة للعمل.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Forbes، بدأ الفيلم عرضه في 2 أكتوبر 2026 داخل 3321 دار عرض بأمريكا الشمالية، لكن إيراداته لم تحقق التوقعات، رغم استمرار عرضه على العدد نفسه من الشاشات خلال أسبوعه الثاني.
إيرادات Digger تتراجع في أسبوعه الثالث
حقق Digger إيرادات بلغت 8 ملايين دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، من 2 إلى 4 أكتوبر، قبل أن تتراجع مبيعات التذاكر بنسبة 60% في الأسبوع الثاني، مسجلًا 3.2 مليون دولار خلال الفترة من 9 إلى 11 أكتوبر.
وازداد التراجع خلال الأسبوع الثالث، بعدما سُحب الفيلم من 2535 دار عرض من إجمالي 3321، ليواصل عرضه في 786 موقعًا فقط بأمريكا الشمالية. وحقق يوم الجمعة وحده 265 ألف دولار، ليحتل المركز الثالث عشر في ترتيب شباك التذاكر المحلي.
وبحسب بيانات The Numbers الواردة في التقرير، بلغت إيرادات الفيلم التراكمية 41 مليون دولار عالميًا حتى يوم السبت، موزعة بين 16.5 مليون دولار في أمريكا الشمالية و24.5 مليون دولار من الأسواق الدولية.
انتقادات النقاد تضغط على الفيلم
بدأت التحديات قبل طرح الفيلم في دور العرض، بعدما جاءت غالبية المراجعات النقدية سلبية، وهو ما دفع شركة Warner Bros إلى إطلاق حملة ترويجية دعت الجمهور إلى تكوين رأيه الخاص، مستخدمة مقطعًا يظهر فيه كروز بشخصيته في الفيلم وهو يرد بحدة على منتقديه.
لكن الحملة لم تنجح في إنعاش الإيرادات، إذ استمر تراجع مبيعات التذاكر بعد الافتتاح، ما زاد الضغوط على مستقبل الفيلم في دور العرض.
ويقدم Digger، من إخراج أليخاندرو جونزاليس إينياريتو، قصة ساخرة ذات أبعاد كارثية، يجسد فيها كروز شخصية رجل النفط الثري ديجر روكويل، الذي تقود قراراته التجارية غير المسؤولة إلى كارثة بيئية تهدد أوروبا ثم العالم.
خسائر محتملة تصل إلى مئات الملايين
تتزايد المخاوف بشأن العائد المالي للفيلم مع ارتفاع تكلفته الإنتاجية، ووفقًا لما نقلته Forbes عن Variety، ارتفعت الميزانية من 125 مليون دولار إلى ما بين 160 و180 مليون دولار بسبب تجاوز جدول التصوير، إلى جانب نحو 100 مليون دولار للتسويق العالمي.
وقدرت Variety أن الفيلم قد يتكبد خسائر تصل إلى 245 مليون دولار، فيما أشارت تقارير أخرى إلى احتمال انخفاض الخسائر إلى نحو 150 مليون دولار عند احتساب الإيرادات الإضافية من البث والمنصات الرقمية.
كما نقل التقرير أن الاستوديو اعترض على تقدير نقطة التعادل، معتبرًا أنها قد تبلغ 300 مليون دولار بدلًا من 350 مليونًا.
ومع استمرار ضعف الإيرادات وتراجع عدد دور العرض، يواجه Digger مسارًا صعبًا لاستعادة تكلفته، بينما تظل حصيلته النهائية مرتبطة بأدائه في الأسواق المتبقية ومصادر الإيرادات اللاحقة لعرضه السينمائي.









