أسبوع الرياض للأزياء يعلن تأجيل النسخة الرابعة إلى عام 2027

تأجيل أسبوع الرياض
تأجيل أسبوع الرياض للأزياء

أعلن أسبوع الرياض للأزياء تأجيل نسخته الرابعة لعام 2026 إلى عام 2027، قبل يوم واحد من موعد انطلاقه المقرر، في قرار يؤجل إقامة أحد أبرز الفعاليات المعنية بصناعة الأزياء في المملكة العربية السعودية.

وجاء الإعلان عبر الحساب الرسمي لأسبوع الرياض للأزياء، إذ اكتفى المنظمون بتأكيد تأجيل النسخة المقبلة إلى العام القادم، دون الكشف عن أسباب القرار أو تحديد موعد جديد لإقامة الفعاليات.

أسبوع الرياض للأزياء يؤجل نسخته الرابعة

كان من المقرر أن تُقام فعاليات أسبوع الرياض للأزياء على مدار ستة أيام، من 15 إلى 20 أكتوبر 2026، بمشاركة مصممين سعوديين ودوليين، إلى جانب عروض الأزياء والأنشطة واللقاءات المرتبطة بصناعة الموضة.

وأكد المنظمون أن مزيدًا من التفاصيل والمواعيد المؤكدة سيُعلن عنها عبر القنوات الرسمية خلال الفترة المقبلة، دون تقديم معلومات إضافية بشأن البرنامج الجديد للحدث.

منصة لدعم المصممين السعوديين

انطلقت النسخة الأولى من أسبوع الرياض للأزياء في أكتوبر 2023، ضمن الجهود الرامية إلى تطوير قطاع الأزياء في المملكة، ودعم المواهب المحلية، وتعزيز حضور المصممين السعوديين على الساحة العالمية.

ومن خلال عروض الأزياء والفعاليات المصاحبة، يسعى الحدث إلى إتاحة مساحة للمصممين لعرض أعمالهم أمام الجمهور والمتخصصين في صناعة الموضة، إلى جانب تعزيز التواصل بين العلامات التجارية المحلية والعالمية.

تأجيلات تطال فعاليات أخرى في السعودية

يأتي تأجيل أسبوع الرياض للأزياء بالتزامن مع تغييرات طالت مواعيد عدد من الفعاليات الثقافية والترفيهية في المملكة.

وكان منظمو مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي قد أعلنوا في سبتمبر 2026 تأجيل دورته السادسة إلى الربع الأخير من عام 2027، كما أعلنت شركة MDLBEAST إلغاء مهرجان ساوندستورم الذي كان مقررًا في ديسمبر 2026، مع عودته في عام 2027.

ولم يوضح الإعلان الرسمي عن أسبوع الرياض للأزياء ما إذا كان قرار التأجيل مرتبطًا بالتطورات الإقليمية أو بأي أسباب أخرى، على أن تُكشف التفاصيل المتعلقة بالنسخة المقبلة عبر المنصات الرسمية للحدث.

أسماء عالمية تعزز حضور أسبوع الرياض للأزياء دوليًا

وشهدت النسخ السابقة من أسبوع الرياض للأزياء مشاركة أسماء بارزة في عالم الموضة، من بينها المصممتان العالميتان ستيلا مكارتني وفيفيان ويستوود، إلى جانب مجموعة من المصممين والعلامات التجارية السعودية والدولية. 

وأسهمت هذه المشاركات في تسليط الضوء على المواهب المحلية، وإبراز تنوع صناعة الأزياء السعودية، مع الجمع بين التصاميم المستوحاة من الهوية الثقافية للمملكة والاتجاهات العالمية المعاصرة، بما يدعم طموحات السعودية في تعزيز حضورها على خريطة الموضة الدولية.

تم نسخ الرابط