عمرو دياب .. الفنان صاحب المشروع الموسيقي
بمناسبة عيد ميلاد عمرو دياب الـ65، يستعرض آخر خبر كواليس أغاني الهضبة الأيقونية التي صنعت نجوميته الكبيرة ورؤيته الفنية المتميزة وقدرته على دمج ألوان موسيقية مختلفة في عمل واحد.
علم قلبي.. الجوهرة الثالثة
بعد تملي معاك، و أكتر واحد جاءت علم قلبي عام 2003 لتكمل ثلاثية صنعت واحدة من أهم مراحل تطوير الأغنية المصرية الحديثة.
عمرو بلا موزع واحد
وعلى عكس فلسفته في مراحل سابقة، استعان عمرو في علم قلبي بأكثر من موزع، بينهم فهد وهاني يعقوب وطارق توكل وعمرو شاكر.
رؤية فنية .. عمرو دياب
لأول مرة ظهر على غلاف ألبومه العشرين: رؤية فنية: عمرو دياب، بعدما أصبح يقود تفاصيل مشروعه من اختيار الكلمات والألحان حتى شكل التوزيع.
الشرق والغرب.. في أغنية واحدة
بُنيت أغاني علم قلبي بهويتين متداخلتين، ألحان شرقية واضحة يقابلها توزيع وهندسة صوت تستوعب القوالب الموسيقية الغربية.
علم قلبي.. R&B بنكهة شرقية
قدمت الأغنية الرئيسية إيقاعًا خليجيًا ممزوجًا بأصوات إلكترونية وردود للوتريات، بينما جاءت «أنا عايش» نموذجًا واضحًا لتأثر عمرو بموسيقى الـR&B.
حبيبي يا عمري.. أم كلثوم داخل البوب
مزج عمرو دياب وخالد عز بين مقامي الحجاز والبياتي، ثم جمع التوزيع بين التخت الشرقي والدرامز والبيز جيتار لصناعة شكل حديث لروح كلثومية.
خليني جنبك.. الأغنية الفضائية
بدأت بمقدمة غامضة تجمع الوتريات والعود والمؤثرات، ثم تصاعدت حتى وصلت إلى الهارد روك مع جيتار إلكتروني صاخب.
ليلي نهاري.. عمرو يلاحق الجيل الجديد
في ليلي نهاري تعاون مع نادر حمدي، وقدم تنويعات جديدة للريجي والبوب واللاتين والإيقاع الخليجي، ليواصل البحث عن صوت كل مرحلة.
من كمل كلامك إلى الليلادي
مع عادل حقي ظهر تصور أكثر تطورًا للاتين بوب في «كمل كلامك»، ثم دخل حسن الشافعي عالم الهاوس مع عمرو في الليلادي ونقول إيه.
عمرو.. الكتالوج الذي سبق عصره
من علم قلبي إلى وياه، ظل عمرو دياب يسبق موضة الأغنية لا يركض خلفها، ويحوّل كل موجة موسيقية عالمية إلى صيغة تحمل بصمته المصرية.







