شارع الحب .. كان سبب في إشاعة حب بين حليم والشحرورة

فيلم شارع الحب
فيلم شارع الحب

يحتفل عشاق السينما الكلاسيكية المصرية بذكرى العرض الأول لواحد من أعظم وأرقى الأفلام الغنائية الرومانسية وهو فيلم شارع الحب الذي انطلق في دور العرض السينمائي في تاريخ 13 أكتوبر من عام 1958 ليحقق نجاحا جماهيرياً منقطع النظير ويظل محفوراً في الوجدان حتى يومنا هذا بفضل توليفة فريدة جمعت بين عذوبة الأغاني وبريق النجوم وبساطة القصة التي صاغها الكاتب الكبير يوسف السباعي وأخرجها بحرفية عالية المخرج عز الدين ذو الفقار

كواليس الفن والنجوم في فيلم الخالد

حمل الفيلم في بطول العندليب الأاسمر عبد الحليم حافظ والشحرورة صباح إلى جانب كخبة من عمالقة الكوميديا والدراما مثل عبد السلام النابلسي وزينات صدقي وحسين رياض ومنيرة سنبل وعبدالمنعم إبراهيم.

وتدور أحداث القصة حول المطرب الشاب المغمور عبدالمنعم الذي يضطر للتنكر في هيئة رجل مسن برز ذقن وشارب ليتمكن من العمل كمدرس موسيقى في أحد الأندية الراقية حيث تتصاعد المواقف الكوميدية والرومانسية مع تتابع الأحداث والمنافسة الطريفة بين الفتيات على لفت انتباهه وسط ألحان خالدة تعاون فيها كبار الملحنين مثل محمد الموجي وكمال الطويل ومنير مراد.

شائعات الحب والغرام بين العندليب والشحرورة

لم تقتصر أجواء فيلم شارع الحب على نجاحه الفني والجماهيري الكبير بل رافقته كعادة الأعمال الكبرى ضجة واسعة من الشائعات الصحفية التي تناقلتها المجلات الفنية منذ بدء تصويره وحتى بعد عرضه لفترات طويلة حيث نشرت مجلات ذلك العصر تقارير تتحدث عن قصة حب عاطفية عنيفة تنشأ بين بطل العمل عبدالحليم حافظ والفنانة صباح خارج استوديوهات التصوير مؤكدة أن هذه العلاقة الجارفة في طريقها إلى الإكلال بالزواج الرسمي مما أشعل حماس الجمهور وجعل أنظار الصحافة الفنية تترقب كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالنجمين الكبيرين.

روايات الطرفين وحقيقة العلاقة الإنسانية

في مقابل تلك الشائعات المتواترة حرص كل من عبدالحليم حافظ وصباح على حسم الجدل ووضع الأمور في نصابها الصحيح من خلال تصريحات صحفية واضحة حيث أكدت صباح أن علاقتها بالعندليب لا تتعدى رابطة الأخوة والزمالة الفنية الصادقة، معتبرة إياه أعز أصدقائها في الوسط الفني وكاتما لأسرارها.

بينما شدد عبدالحليم على اعتزازه الكبير بصداقتها وبراءتها مؤكدا أنه لا يلتفت لتلك الأقاويل بقدر حرصه على استمرار الاحترام المتبادل وشعور الزمالة الجميل لتبقى هذه الذكريات الفنية الخالدة جزءا أصيلا من تاريخ الذهب للسينما المصرية والعربية.

تم نسخ الرابط