قبل ميسي وكريستيانو .. أساطير العالم اعتزلوا وهما عندهم كام سنة؟

 ميسي وكريستيانو
ميسي وكريستيانو

في كرة القدم، أصعب لحظة مش خسارة مباراة أو بطولة، لكن اللحظة اللي يقرر فيها نجم كبير يقول : خلاص .. كفاية لحد هنا، ويغلق صفحة سنوات طويلة قضاها داخل المستطيل الأخضر.

على مدار تاريخ اللعبة، اختار عدد كبير من أساطير كرة القدم الاعتزال في أعمار مختلفة، بعدما وصلوا إلى نقطة شعروا عندها بأن الوقت حان لإنهاء الرحلة، لكن ذكرياتهم وأهدافهم وبطولاتهم ظلت حاضرة في ذاكرة الجماهير.

ميسي .. الاعتزال في سن الـ 39

يأتي الأرجنتيني ليونيل ميسي ضمن أحدث الأساطير التي وصلت إلى نهاية مشوارها الكروي، بعدما أعلن اعتزاله في سن 39 عامًا، ليضع حدًا لمسيرة استثنائية مع برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين.

وعاش ميسي سنوات طويلة في قمة كرة القدم العالمية، وترك خلفه إرثًا من الأهداف والبطولات والجوائز الفردية، جعل اسمه مرتبطًا بواحدة من أعظم المسيرات في تاريخ اللعبة.

رونالدينيو يعتزل في سن 37

أما البرازيلي رونالدينيو، أحد أكثر اللاعبين امتاعًا في تاريخ كرة القدم، فأنهى مسيرته عن عمر 37 عامًا، بعدما قدم سنوات حافلة بالمهارات والأهداف واللحظات التي لا تُنسى.

وكان رونالدينيو واحدًا من النجوم الذين جعلوا كرة القدم تبدو وكأنها لعبة مختلفة، بفضل لمساته ومراوغاته وابتسامته الشهيرة داخل الملعب.

بيكهام يعلق الحذاء عند 38 عامًا

النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام قرر أيضًا إنهاء مشواره في سن 38 عامًا، بعد مسيرة لعب خلالها مع أندية كبيرة مثل مانشستر يونايتد وريال مدريد وباريس سان جيرمان، إلى جانب منتخب إنجلترا.

واشتهر بيكهام بالكرات العرضية والركلات الحرة، وأصبح اسمه واحدًا من أشهر الأسماء الكروية حول العالم.

روني يعتزل في سن 35

أما واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، فأنهى مسيرته كلاعب في سن 35 عامًا، بعدما ترك بصمة قوية مع الشياطين الحمر والمنتخب الإنجليزي.

ورغم اعتزاله في عمر أقل من بعض الأساطير، فإن سنوات روني الحافلة بالأهداف والبطولات جعلته واحدًا من أبرز نجوم جيله.

زيدان وتشافي وبيرلو .. نهايات مختلفة

زين الدين زيدان اختار الاعتزال في سن 34 عامًا، بعد مسيرة تاريخية مع فرنسا وريال مدريد، بينما أنهى الإسباني تشافي هيرنانديز مشواره كلاعب في سن 35 عامًا.

أما الإيطالي أندريا بيرلو فاستمر حتى بلغ 38 عامًا، قبل أن يضع حدًا لمسيرته، في حين كان فرانشيسكو توتي أحد أبرز الأمثلة على الاستمرار طويلًا، بعدما لعب حتى سن 40 عامًا مع روما.

كما شهدت الملاعب أسماء أخرى واصلت اللعب لسنوات طويلة، من بينها حراس مرمى ومدافعون ومهاجمون استطاعوا الحفاظ على مستوياتهم حتى مراحل متقدمة من العمر.

القميص يُعلق.. لكن الذكريات لا تنتهي

اختلاف أعمار اعتزال أساطير كرة القدم يؤكد أن لكل لاعب لحظته الخاصة في إنهاء الرحلة. هناك من اختار الرحيل وهو في منتصف الثلاثينيات، وهناك من استمر حتى الأربعين، لكن النهاية واحدة: القميص يُعلق، والحذاء يبتعد عن أرض الملعب، والاسم الذي اعتادت الجماهير البحث عنه في التشكيل يختفي.

تم نسخ الرابط