ملكة إسبانيا ترتدي نفس الفستان للمرة الرابعة وهذا سره الحقيقي

ملكة إسبانيا
ملكة إسبانيا

لفتت الملكة ليتيزيا، ملكة إسبانيا، الأنظار مجددًا بعدما اختارت فستانها المفضل ذا الطبعة الزهرية اللؤلؤية للمرة الرابعة، خلال استقبالها مع الملك فيليبي السادس للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته في مدريد. 

ورغم أن تكرار ارتداء فستان بعينه قد يبدو أمرًا عابرًا، فإن وراء هذا الاختيار المتكرر قصة تجمع بين الذكريات الشخصية والحسابات الدبلوماسية وفلسفة حياة تتبناها الملكة منذ سنوات.

الرابط العاطفي بفستان الزفاف

ويرجع اختيار الملكة لهذا الفستان تحديدًا إلى ذكرى عاطفية خاصة، إذ إنه من تصميم دار بيرتيجاث الإسبانية، وهي الدار ذاتها التي صممت فستان زفافها الملكي عام 2004. 

وحين ارتدته عام 2019، كانت تلك أول مرة تعود فيها إلى الدار منذ زفافها قبل 15 عامًا، في لفتة تحمل دلالة عاطفية على بداياتها كملكة.

فستان المناسبات الدبلوماسية الكبرى

ولم يقتصرارتباط ليتيزيا بالفستان على الجانب العاطفي فحسب، بل يرجع اختيارها له إلى حسابات دبلوماسية دقيقة، إذ ترتديه تحديدًا للمناسبات الرفيعة، مثل حفل جوائز ميجيل دي ثربانتس في الأدب عام 2022، ثم زيارة سلطان عُمان لإسبانيا عام 2025، وأخيرًا زيارة الرئيس الفرنسي هذا العام.

ويعكس هذا التكرار رغبتها في إبراز الأناقة الإسبانية في المحافل الدولية عبر قطعة تحمل طابعًا نحتيًا مميزًا بفضل تطريزها الزهري ثلاثي الأبعاد.

بين البساطة والتفرد .. سر التصميم

وبعيدًا عن كل هذه الدلالات، يبقى التصميم نفسه لافتًا، فالفستان يتسم بتصميم فريد يجمع بين اللون الرمادي اللؤلؤي الهادئ وتطريز الزهور المجسم الذي يكسوه من الكتف حتى الحافة، في مزيج يعكس حس ليتيزيا الكلاسيكي البعيد عن المبالغة، ما جعله، رغم بساطة لونه،  واحدًا من أكثر إطلالاتها تميزًا وحضورًا على مر السنوات.

ملكة إعادة الارتداء المستدامة

وإلى جانب الذكرى العاطفية والحسابات الدبلوماسية، يكشف تكرار الفستان أيضًا عن فلسفة حياة تتبناها الملكة منذ سنوات، فهي معروفة بلقب ملكة إعادة الارتداء الملكية، بفلسفة تقوم على الاستدامة والاستهلاك المسؤول، حيث تفضل تكرار ارتداء القطع المميزة بدلًا من شراء ملابس جديدة لكل مناسبة، بل وتستعير أحيانًا فساتين عمرها عقود من خزانة حماتها الملكة صوفيا، للتأكيد علي أن الأناقة الحقيقية تكمن في الفخامة و الاستدامة، لا في التجدد المستمر.

تم نسخ الرابط