ابنة مديحة كامل : زيجات أمي الثلاث لم تستمر لأنها كانت تحب الفن
حلت ميرهان الريس، ابنة الفنانة الراحلة مديحة كامل، ضيفة على برنامج أبيض وأسود، الذي يقدمه الإعلامي محمد شوقي، منصات آخر خبر TV، وتحدثت عن زيجات والدتها وأسرار في حياتها الشخصية.
زيجات مديحة كامل
وقالت ميرهان الريس : أول زيجات والدتي مديحة كامل كانت من المهندس المعماري محمود الريس، قبل شهرتها مشاركتها في فيلم 30 يوم في السجن، واستمر زواجهما عامين فقط، لأنه كان رافض عملها بالفن، ثم تزوجت من المخرج شريف حمودة، وبعده تزوجت من المحامي جلال الديب، وانفصلت منه بعد فترة، وسبب عدم استمرار زيجاتها لفترة طويلة أنها كانت تفضل فنها على حياتها الخاصة.
من الإسكندرية إلى عالم الفن
ولدت مديحة كامل في مدينة الإسكندرية، وانتقلت إلى القاهرة مطلع الستينيات حيث التحقت بكلية الآداب بجامعة عين شمس، بدأت رحلتها الفنية بأدوار صغيرة في السينما والمسرح، كما عملت في عروض الأزياء، قبل أن تتدرج في الأدوار الثانوية حتى لفتت الأنظار إليها.
وجاءت أولى خطواتها نحو البطولة عندما شاركت الفنان فريد شوقي بطولة فيلم 30 يوم في السجن، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مشوارها الفني جعلتها واحدة من أبرز نجمات جيلها.
أشهر أعمالها الفنية
قدمت مديحة كامل خلال مشوارها الفني نحو 142 عملا متنوعا بين السينما والمسرح والتلفزيون، من أبرز أفلامها: خدني معاك، مطاردة غرامية، السكرية ، بعيدا عن الأرض، الجحيم، صفقة مع إمرأة، و الأرملة العذراء ، وكان آخر أعمالها السينمائية فيلم بوابة إبليس،وعلى خشبة المسرح، تألقت في أعمال مثل اللص الشريف، يوم عاصف جدا، ومر الكلام.
بينما قدمت في الدراما التلفزيونية مسلسلات بارزة منها الرجل الثالث، العنكبوت، الأفعي، أيوب البحر، والبشاير، كما اشتهرت بدورها في فيلم العفاريت أمام عمرو دياب.
اعتزال مبكر وإرث فني كبير
في عام 1992 قررت مديحة كامل اعتزال الفن وارتداء الحجاب، ورفضت العودة إلى التمثيل رغم حاجة بعض الأعمال إلى استكمال مشاهدها بعد الاعتزال، وخلال مشوارها الفني شاركت في أكثر من 75 فيلمًا سينمائيًا، من بينها الصعود إلى الهاوية وملف في الآداب والعفاريت وزائر الفجر وأبناء الصمت والاختيار والسكرية وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانتها كواحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في السبعينيات والثمانينيات.
ورغم رحيلها، ما زالت مديحة كامل حاضرة في ذاكرة الجمهور بفضل أعمالها المتنوعة وأدوارها التي جمعت بين الرومانسية والدراما والقضايا الاجتماعية، لتبقى واحدة من النجمات اللاتي تركن بصمة لا تُنسى في تاريخ الفن المصري.







