ماذا لو سُحبت ألقاب مانشستر سيتي؟ .. 8 مواسم تعيد أمجاد المنافسين
تترقب جماهير كرة القدم الإنجليزية مصير قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالاتهامات المالية، والتي امتدت إلى عدة مواسم، وسط تساؤلات واسعة حول مصير البطولات التي حققها النادي خلال الفترة محل التحقيق، حال صدور قرار يتضمن عقوبات بأثر رجعي.
ويبقى سيناريو سحب الألقاب افتراضيًا حتى صدور قرار نهائي، لكنه يفتح الباب أمام إعادة النظر في خريطة بعض مواسم الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة أن مانشستر سيتي حصد عدة بطولات خلال السنوات التي تتعلق بها القضية.
8 ألقاب تحت المجهر
في حال تضمنت العقوبات سحب بطولات بأثر رجعي، فإن عددًا من المواسم التي شهدت تتويج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي قد يدخل في دائرة المراجعة.
وخلال الفترة الممتدة من موسم 2009-2010 وحتى 2017-2018، نجح السيتي في حصد 3 ألقاب للدوري الإنجليزي، بينما حقق خلال الفترة نفسها عددًا آخر من البطولات المحلية.
ويعني ذلك أن أي قرار بإعادة النظر في نتائج أو ألقاب تلك المواسم قد يفتح نقاشًا واسعًا حول الفرق التي كانت تحتل المراكز التالية في جدول الترتيب، وما إذا كانت اللوائح تسمح بمنح اللقب لفريق آخر أو الاكتفاء بتعديل السجل التاريخي للمسابقة.
مانشستر يونايتد وليفربول في الصورة
كان مانشستر يونايتد أحد أبرز منافسي مانشستر سيتي خلال السنوات الأولى من الفترة محل القضية، ونجح الفريق في المنافسة على لقب الدوري في أكثر من موسم.
وفي مواسم أخرى، ظهر ليفربول كأحد أبرز المنافسين على الصدارة، خصوصًا مع تطور الفريق وتحوله إلى منافس دائم على لقب البريميرليج، لذلك، فإن الحديث عن سحب ألقاب السيتي يضع مانشستر يونايتد وليفربول ضمن الأندية التي قد تتأثر بصورة مباشرة عند مراجعة نتائج المواسم المعنية، لكن تحديد هوية البطل البديل يظل أمرًا يعتمد على القواعد التي قد تطبقها رابطة الدوري والجهات المختصة.
أرسنال يدخل الحسابات
لا يقتصر الأمر على مانشستر يونايتد وليفربول، إذ ظهر أرسنال أيضًا ضمن المنافسين على المراكز المتقدمة في عدد من المواسم.
ويمتلك الدوري الإنجليزي تاريخًا طويلًا من المنافسات المتقاربة، ما يجعل إعادة ترتيب موسم كامل مسألة معقدة، خصوصًا إذا تعلق الأمر بتغيير نتائج أو بطولات بأثر رجعي.
ومن هنا، فإن أي قرار نهائي بشأن مانشستر سيتي سيكون له دور أساسي في تحديد ما إذا كانت الألقاب ستنتقل إلى فرق أخرى أم ستظل بعض المواسم دون تغيير في سجل الأبطال.
من روني إلى صلاح .. أبطال قد يتغيرون
شهدت المواسم محل القضية مشاركة عدد كبير من نجوم الكرة الإنجليزية والعالمية، ومن بينهم واين روني مع مانشستر يونايتد، ثم محمد صلاح مع ليفربول في السنوات اللاحقة.
وفي حال إعادة النظر رسميًا في ألقاب بعض المواسم، فقد تظهر أسماء هؤلاء اللاعبين ضمن قوائم الفرق التي كانت تنافس السيتي على القمة، لكن ذلك لا يعني تلقائيًا احتساب بطولات جديدة لهم، إذ يتوقف الأمر على القرار الرسمي وآلية تنفيذ أي عقوبة بأثر رجعي.
خريطة جديدة للبريميرليج؟
سحب ألقاب مانشستر سيتي، إذا تقرر كعقوبة نهائية، قد يؤدي إلى إعادة كتابة جزء من سجل الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصًا أن النادي حقق نجاحات كبيرة خلال الفترة التي تدور حولها القضية.
لكن حتى الآن، يظل سيناريو إعادة توزيع البطولات افتراضيًا، ولا يمكن الجزم بأن مانشستر يونايتد أو ليفربول أو أرسنال سيحصل على أي لقب بأثر رجعي.
ويبقى القرار النهائي للجهات المختصة هو الفيصل في تحديد مصير ألقاب مانشستر سيتي، وما إذا كانت ستتغير خريطة أبطال البريميرليغ في المواسم محل التحقيق.









