اليوم .. حلقة خاصة من برنامج معكم منى الشاذلي داخل منزل عبدالحليم
تستعد الإعلامية منى الشاذلي لتقديم حلقة خاصة من برنامج معكم منى الشاذلي، مساء الخميس المقبل، عبر شاشة ON، من داخل منزل العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، في زيارة مختلفة تسلط الضوء على المكان الذي ارتبط بجانب مهم من حياته الفنية.
منى الشاذلي تشوق الجمهور لزيارة منزل عبدالحليم
وشوقت منى الشاذلي الجمهور للحلقة من خلال البرومو الدعائي الذي ظهرت خلاله أثناء زيارتها لمنزل عبدالحليم حافظ، على أنغام عدد من أغانيه، كما ظهرت وهي تكتب كلمات وفي عز الكلام سكت الكلام على جدران المنزل بجانب رسائل محبيه الموجودة به.
وشهد البرومو أيضًا لقطات لشرائط تسجيلات مكالمات عبدالحليم، بالإضافة إلى ظهور منى الشاذلي وهي تتفقد ملابسه ومقتنياته، وعلقت على أجواء المنزل قائلة : الحيطان دي لو بتتكلم هتطلع مزيكا وحكايات.
منزل عبدالحليم .. مكان لصناعة أغانيه
لم يكن منزل عبدالحليم حافظ مجرد مكان للإقامة، حيث شهدت صالته بروفات عدد من أعماله الغنائية، بحضور أسماء بارزة تعاونت معه خلال مشواره، من بينهم محمد عبدالوهاب ومحمد الموجي وعبدالرحمن الأبنودي، ليصبح المنزل جزءًا من حكاية صناعة عدد من أغاني العندليب.
أكثر من 200 أغنية في مشوار العندليب
ترك عبدالحليم حافظ رصيدًا فنيًا كبيرًا، وقدم خلال مسيرته أكثر من 200 أغنية، تعاون خلالها مع كبار الملحنين والشعراء، من بينهم كمال الطويل ومحمد الموجي وبليغ حمدي ومحمد عبدالوهاب، ومن أبرز أعماله قارئة الفنجان، جانا الهوى، موعود، جبار، و رسالة من تحت الماء.
من مدرس موسيقى إلى العندليب الأسمر
وقبل أن يصبح العندليب واحدًا من أشهر مطربي الوطن العربي، عمل عبدالحليم حافظ مدرسًا للموسيقى بعد تخرجه، ثم التحق بفرقة الإذاعة الموسيقية، قبل أن تبدأ خطواته الحقيقية في عالم الغناء. وكان الإذاعي حافظ عبدالوهاب من أوائل من آمنوا بموهبته، ومنه أخذ عبدالحليم اسم شهرته الذي عُرف به حتى رحيله.
16 فيلمًا في مشواره السينمائي
ولم يقتصر نجاح عبدالحليم على الغناء فقط، حيث قدم خلال مسيرته السينمائية 16 فيلمًا، بدأها بـلحن الوفاء عام 1955، واختتمها بـأبي فوق الشجرة عام 1969، وقدم خلالها أعمالًا مثل الوسادة الخالية، أيامنا الحلوة، الخطايا، ومعبودة الجماهير.
جدران تحمل ذكريات محبيه
ومن التفاصيل المرتبطة بمنزل العندليب أيضًا جدارية المحبين الموجودة أمامه، والتي تحمل مئات التوقيعات والرسائل التي تركها محبوه وزائرو المنزل، لتبقى شاهدة على استمرار ارتباط الجمهور بعبدالحليم حافظ وأغانيه حتى بعد مرور سنوات على رحيله.






