راندا : جميلة تطلب مني المشاركة معها في أعمالها وهذا شرط عودتي للتمثيل

راندا
راندا

أعربت راندا في تصريح خاص لـ آخر خبر عن سعادتها البالغة بالنجاحات المتتالية التي تحققها ابنتها الفنانة جميلة عوض، مؤكدة أنها تتابع خطواتها الفنية بكل فخر واعتزاز، ومشيرة في الوقت ذاته إلى أن قرار اجتماعهما في عمل فني واحد يخضع لشروط خاصة ودقيقة بالنسبة لها.

شروط العودة ورسالة إلى جميلة

أوضحت راندا في تصريحات خاصة لـ آخر خبر أن ابنتها جميلة تطلب منها باستمرار المشاركة معها في أعمالها الدرامية والسينمائية وتشجعها دائما على العودة إلى الشاشة، إلا أنها ترغب في أن تكون هذه الخطوة مكتملة الأركان الفنية. 

وشددت على أنها لن تشارك ابنتها في أي عمل إلا لو كانت غير مفروضة عليها وعلى الأحداث، مشيرة إلى أن خوفها الأكبر ليس على نفسها بل على جميلة، حيث ترغب في أن يجمعهما سياق درامي قوي ومناسب تماما، كي ينال إعجاب الجمهور ولا يبدو كأنه مجرد تواجد فرضته صلة القرابة.

انطباعات حول الأعمال الحديثة

وعن رأيها في أحدث أعمال جميلة عوض، عبرت راندا عن إعجابها الشديد بفيلم ريد فلاج، واصفة إياه بالعمل اللطيف والخفيف الذي يشبه النسمة أو نفحة العطر الرقيقة، كما أكدت على حبها الكبير لأعمال جميلة السابقة مثل مسلسل إلا أنا ومسلسل حرب أهلية مع يسرا، مشيرة إلى أن ابنتها تدقق كثيراً في اختياراتها وتجتهد وتدرس تفاصيل أدوارها بعناية، وهو ما يجعلها تبتعد فترات ثم تطل على الجمهور بأعمال مميزة ومتقنة.

ذكريات مع العمالقة والندم على الفرص

استعادت الفنانة راندا ذكريات بداياتها الفنية التي شهدت وقوفها أمام قامات سينمائية ودرامية كبيرة. وأشارت إلى أن أعمالا مثل مسلسل ريا وسكينة ومسلسل رأفت الهجان ستظل حافرة في ذاكرة الجمهور، بالرغم من اعتزازها الشخصي بأعمال أخرى لم تنل نفس القدر من التداول الرقمي مثل مسلسل حب في الحقيبة الدبلوماسية وفيلم يوم حلو ويوم مر الذي شاركت فيه أمام الفنانة فاتن حمامة. 

وأضافت أنها حظيت بفرصة مشبعة للعمل مع عمالقة الفن أمثال شادية وصلاح ذو الفقار وأحمد مظهر ومديحة يسري ونجلاء فتحي وأحمد زكي، إلى جانب المخرجين علي بدرخان ويوسف شاهين. واعترفت راندا بأنها كانت تتسم بالمزاجية الشديدة في اختياراتها، مما جعلها ترفض أعمالا مهمة تندم عليها حاليا، وأبرزها سيناريو للمخرج داوود عبد السيد.

رسالة دعم للوسط الفني وموقوف العودة

حرصت راندا على توجيه كلمة دعم ومواساة للفنانة نجلاء فتحي، مؤكدة أن كلمات التعزية تعجز عن التعبير في مواقف الفقد الإنساني الصعبة، وداعية لها بالصبر والسكينة، ومشددة على الدور الإنساني والجدع الذي تتميز به نجلاء فتحي طوال تاريخها.

 وعلى صعيد العودة الفنية، أكدت راندا أن حجم الدور لم يعد يعنيها بقدر قيمته وتأثيره، مشيرة إلى أنها لن تعود للتمثيل لمجرد التواجد أو العمل الإجباري، بل تبحث عن النص الذي يحرك شغفها حتى لو كان من خلال مشهد واحد يترك بصمة لدى المشاهدين، تماما كما حدث في مشاركتها الأخيرة في مسلسل برستيج مع المخرج عمرو سلامة.

تم نسخ الرابط