انطلاق جلسات الاستئناف .. محاكمة جديدة لـ سعد لمجرد في باريس

سعد لمجرد
سعد لمجرد

انطلقت اليوم في باريس جلسات الاستئناف الخاصة بقضية الفنان المغربي سعد لمجرد، الذي سبق أن صدر بحقه حكم بالسجن لمدة ست سنوات في عام 2023، إثر إدانته بتهمة الاغتصـ#ـاب، ويمثل لمجرد أمام المحكمة في هذه المرحلة وهو طليق وتحت إشراف قضائي.

تفاصيل قضية عام 2016

تعود جذور القضية الرئيسية إلى عام 2016، إثر لقاء جمع بين الفنان والمدعية لورا ب. في أحد الملاهي الليلية بالعاصمة الفرنسية باريس، قبل أن تقع الحادثة داخل أحد الفنادق. وكانت محكمة الجنايات في باريس قد أدانت لمجرد بتهمتي الاغتصاب والضرب، في حين واصل الفنان طوال هذه الفترة نفي التهم الموجهة إليه مؤكداً براءته منها.

قضايا واتهامات متعددة

إلى جانب قضية باريس، يواجه الفنان الذي يحظى بشعبية جماهيرية واسعة في المغرب والعالم العربي ملفات قضائية أخرى؛ إذ حكمت عليه محكمة في منطقة فار جنوب فرنسا بالسجن خمس سنوات على خلفية اتهامه باغتصاب شابة عام 2018 قرب سان تروبيه -وقد تم استئناف الحكم-، كما سُجلت ضده اتهامات مشابهة في الولايات المتحدة عام 2010 وفي المغرب عام 2015.

جدول جلسات الاستئناف والتحقيقات

تستمر جلسات محكمة الاستئناف الحالية في مدينة كريتاي القريبة من باريس حتى 25 سبتمبر. وكان مقرراً في الأصل عقد هذه الجلسات خلال شهر يونيو 2025، غير أن المحكمة قررت تأجيلها بهدف استكمال التحقيقات اللازمة وتجميع كافة عناصر الملف قبل إصدار الحكم النهائي.

قضية الابتزاز الجانبية

شهدت مسار القضية تطورات مثيرة بعد أن تواصلت محامية تدعى عيساتو ف. مع الضحية لورا ب. ووالدتها عام 2024، تلا ذلك تواصل مع مدير أعمال لمجرد منتحلة اسماً مستعاراً. وبعد تسجيل المحادثات وتقديم شكوى رسمية، أصدرت محكمة باريس في أبريل 2026 حكماً ببراءة لورا ب. مع إدانة خمسة أشخاص آخرين، من بينهم والدتها والمحامية، بتهمة محاولة الابتزاز.

موقف فريق الدفاع وتصريحات الضحية

أوضح المحامي دافيد شيمي، ممثل الدفاع عن لورا ب، قبيل انطلاق الجلسات، أن الأدلة المتوفرة في ملف القضية تدعم احتمالية إدانة لمجرد ما لم تطرأ مفاجآت استثنائية. من جهة أخرى، أشارت التقارير إلى المعاناة النفسية المستمرة للضحية طوال العقد الماضي من الزمن، وسط ضغوط نفسية حادة ومواجهات مستمرة فرضتها مسيرة التقاضي الطويلة.

تم نسخ الرابط