شوقي غريب : نجهز الكرة المصرية للمستقبل وخطة 2038 على الأبواب

شوقي غريب
شوقي غريب

أكد شوقي غريب، المدير الفني لاتحاد الكرة، أن العمل داخل منظومة المنتخبات الوطنية لا يقتصر على تحقيق نتائج آنية، وإنما يستهدف بناء جيل جديد قادر على قيادة الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة، مشددًا على أن التخطيط للمستقبل أصبح ضرورة من أجل الحفاظ على استمرارية المنتخبات الوطنية وتطوير مستوى اللاعبين.

وكشف المدير الفني للجبلاية  أن العمل داخل منظومة المنتخبات الوطنية لا يقتصر على تحقيق نتائج آنية، وإنما يستهدف بناء جيل جديد قادر على قيادة الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة، مشددًا على أن التخطيط للمستقبل أصبح ضرورة من أجل الحفاظ على استمرارية المنتخبات الوطنية وتطوير مستوى اللاعبين.

وأوضح شوقي غريب أن هناك رؤية طويلة المدى لتجهيز المواهب المصرية، تقوم على منح اللاعبين الصغار فرصة التطور التدريجي، إلى جانب العمل على اكتشاف عناصر جديدة في مختلف المراحل السنية، بما يخدم المنتخب الأول في المستقبل.

شوقي غريب يكشف خطة تطوير الكرة المصرية

وقال شوقي غريب إن الكرة المصرية تمتلك العديد من المواهب القادرة على صناعة الفارق، لكن الأهم هو توفير البيئة المناسبة لتطوير هذه العناصر، سواء من الناحية الفنية أو البدنية أو التكتيكية، مشيرًا إلى أن اكتشاف اللاعب المميز في سن صغيرة يجب أن يتبعه برنامج متكامل للحفاظ على تطوره.

وشدد المدير الفني على أهمية التنسيق بين الأجهزة الفنية لمختلف المنتخبات، حتى تكون هناك استراتيجية واضحة في عملية اختيار اللاعبين وتطويرهم، بدلًا من التعامل مع كل مرحلة سنية بصورة منفصلة.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو إعداد أجيال متتالية تستطيع تمثيل منتخب مصر الأول، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لأي مشروع كروي يظهر عندما تتحول المواهب الشابة إلى عناصر أساسية على مستوى المنتخب الأول.

خطة 2038 لتجهيز جيل جديد من اللاعبين

وتحدث شوقي غريب عن خطة طويلة الأجل تستهدف تجهيز الكرة المصرية للمستقبل، وصولًا إلى الاستحقاقات الكبرى خلال السنوات المقبلة، موضحًا أن الحديث عن خطة 2038 يعكس الرغبة في التفكير بعيدًا عن النتائج قصيرة المدى.

وأكد أن إعداد لاعب كرة القدم يحتاج إلى سنوات من العمل والتطوير، لذلك فإن وضع أهداف مستقبلية بعيدة يمنح القائمين على الكرة المصرية فرصة لبناء منظومة أكثر استقرارًا، مع تحديد احتياجات كل مرحلة والعمل على تلبيتها.

وأضاف أن السنوات المقبلة يجب أن تشهد اهتمامًا أكبر بقطاعات الناشئين والأكاديميات، باعتبارها المصدر الأساسي للمواهب التي يمكن أن تدعم المنتخبات الوطنية والأندية المصرية.

شوقي غريب: المستقبل يحتاج إلى التخطيط

وشدد شوقي غريب على أن المنافسة في كرة القدم أصبحت أكثر صعوبة، وأن امتلاك المواهب وحده لا يكفي لتحقيق الإنجازات، في ظل التطور الكبير الذي تشهده منتخبات العالم على المستويات الفنية والبدنية والعلمية.

وأوضح أن الكرة المصرية تحتاج إلى الاستفادة من الخبرات السابقة، مع تطوير أساليب العمل بما يتناسب مع متطلبات كرة القدم الحديثة، خاصة في قطاعات الناشئين.

واختتم شوقي غريب تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف من المشروع هو تجهيز لاعبين قادرين على تحمل مسؤولية المنتخب الوطني في المستقبل، مشيرًا إلى أن العمل الذي يتم الآن قد لا تظهر نتائجه بشكل كامل في وقت قصير، لكنه يمثل خطوة مهمة نحو بناء منتخب قوي ومستقر لسنوات طويلة.

تم نسخ الرابط