Bye Bye أمريكا .. أنجلينا جولي تستعد للاستقرار في وجهة جديدة
كشفت النجمة العالمية أنجلينا جولي عن خططها لبدء فصل جديد من حياتها بعيدًا عن الولايات المتحدة، بعد انتهاء القيود المرتبطة باتفاق الحضانة مع زوجها السابق براد بيت، موضحة أنها لا تخطط للاستقرار بشكل دائم في مكان واحد، بل تتطلع إلى حياة أكثر تنقلًا حول العالم.
أنجلينا جولي تستعد لمغادرة لوس أنجلوس
تحدثت أنجلينا جولي في مقابلة جديدة عن رغبتها في الابتعاد عن لوس أنجلوس، المدينة التي ولدت بها وربّت فيها أبناءها الستة، مؤكدة أن هذه المرحلة تمثل بالنسبة لها نهاية فترة معينة وبداية جديدة.
وكانت جولي قد أوضحت في وقت سابق أنها لم تكن قادرة على مغادرة لوس أنجلوس بشكل دائم بسبب اتفاق الحضانة مع براد بيت، إلى أن يبلغ جميع أبنائها سن 18 عامًا. ومع بلوغ أصغر أبنائها، التوأم نوكس وفيفيان، هذا السن، أصبحت أمامها مساحة أكبر لتنفيذ خططها المستقبلية.
البرازيل من أبرز الوجهات المحتملة
ولا يبدو أن جولي تبحث عن منزل دائم في الخارج في الوقت الحالي، إذ كشفت أن هدفها الأول سيكون توسيع علامتها Atelier Jolie خارج الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن البرازيل قد تكون أول محطة تفتتح فيها مساحة للعلامة خارج أمريكا.
وأوضحت أن رؤيتها للعلامة تقوم على الانتشار عالميًا، مع زيارة مواقع مختلفة حول العالم والتعرف على الفنانين والحرفيين المحليين والتعاون معهم.
حياة بدوية بين دول العالم
وأكدت جولي أنها لا تخطط حاليًا لامتلاك قاعدة ثابتة تعيش فيها طوال الوقت، موضحة أنها ترغب في أن تكون لديها قاعدة منزلية لعائلتها، بينما تعيش لفترة بأسلوب أكثر تنقلًا بين الدول.
وتخطط النجمة أيضًا لقضاء عدة أشهر من كل عام في منزلها بكمبوديا، الذي تريد أن يكون مساحة للإقامة والتواصل مع الثقافة الخميرية، في خطوة تعكس ارتباطها الطويل بالبلد.
أنجلينا جولي تواصل نشاطها الإنساني
وبعيدًا عن العمل والانتقال بين الدول، أكدت جولي أنها تعتزم تكريس وقت أكبر لأنشطتها الإنسانية، خاصة من خلال مؤسستها في كمبوديا، إلى جانب العودة إلى العمل الميداني.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع دخولها مرحلة جديدة على المستويين الشخصي والمهني، بعد سنوات من ارتباط حياتها بملفات الطلاق والحضانة، لتتجه الآن نحو حياة أكثر حرية وتنقلًا، تجمع بين العمل الفني، ومشروعها Atelier Jolie، ونشاطها الإنساني.









