تصريحات صادمة .. المتحدث السابق لـ جينيفر لوبيز يوضح حقيقة إطلالاتها بعد الطلاق

جينيفر لوبيز
جينيفر لوبيز

أثارت إطلالات النجمة العالمية Jennifer Lopez خلال الفترة الأخيرة اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد طلاقها من Ben Affleck، إلا أن متحدثًا سابقًا باسمها يرى أن ظهورها بملابس جريئة لا يتعلق فقط بالرغبة في لفت الأنظار، وإنما يأتي ضمن محاولة لاستعادة السيطرة على صورتها أمام الجمهور وإعادة التركيز على اسمها وشخصيتها بعيدًا عن حياتها العاطفية.

هل تستخدم جينيفر لوبيز الموضة لاستعادة صورتها؟

وأوضح Rob Shuter، الكاتب في Daily Mail والذي عرّف نفسه بأنه عمل سابقًا كمتحدث باسم Jennifer Lopez خلال فترة انفصالها الأول عن Ben Affleck عام 2004، أن النجمة لطالما أدركت قوة صورتها أمام الإعلام والجمهور.

وأشار إلى أن إطلالاتها الأخيرة، التي تضمنت أزياء ضيقة وفتحات لافتة، يمكن قراءتها باعتبارها جزءًا من استراتيجية لإعادة تقديم نفسها، خاصة بعد أن أصبحت علاقتها بـBen Affleck لفترة طويلة محورًا أساسيًا في التغطية الإعلامية الخاصة بها.

وأضاف أن Lopez تدرك جيدًا طبيعة صناعة النجومية، وأن مظهرها الجسدي يمثل أحد العناصر المهمة في العلامة التجارية الخاصة بـJLo.

بعد بن.. أرادت أن تصبح القصة عن JLo من جديد

وعادت Jennifer Lopez وBen Affleck إلى الارتباط بعد ما يقرب من عقدين على انتهاء علاقتهما الأولى، قبل أن يتزوجا في لاس فيجاس في يوليو 2022، لكن زواجهما انتهى بالطلاق بعد نحو عامين.

ويرى Shuter أن اختيارات Lopez الحالية في الموضة لا تعكس بالضرورة حالة من الانكسار بعد الطلاق، بل تحمل رسالة مختلفة تتعلق بالاستقلال واستعادة السيطرة على صورتها العامة.

ونقل الكاتب عن مصدر مقرب منها أن النجمة أرادت، بعد انتهاء زواجها من Affleck، أن تتحول القصة من جديد إلى «JLo»، بدلًا من استمرار ارتباط اسمها بقصة Bennifer.

صفقة أزياء بـ20 مليون دولار

ويتزامن هذا الظهور المتجدد مع تحركات مهنية جديدة لـJennifer Lopez، إذ ذكرت Daily Mail أنها وقعت صفقة تقدر قيمتها بنحو 20 مليون دولار لتصبح وجهًا جديدًا لدار Dolce & Gabbana، رغم عدم تأكيد النجمة أو دار الأزياء رسميًا لقيمة الاتفاق.

وكانت Lopez قد ظهرت بالفعل مع العلامة الإيطالية خلال عرض Alta Moda في مدينة تاورمينا بصقلية في يوليو الماضي، حيث قدمت عرضًا غنائيًا وارتدت مجموعة من التصميمات المخصصة من الدار.

جينيفر لوبيز تواصل العمل رغم الضغوط

ولا تتوقف خطط Lopez عند الموضة، إذ تستعد أيضًا لعدد من المشاريع الفنية، من بينها بطولة فيلم Netflix المرتقب The Last Mrs. Parrish، من إخراج Robert Zemeckis، إلى جانب خطط لجولة عالمية ومشروع مرتبط بإقامتها الأخيرة في لاس فيجاس.

وفي المقابل، حذر مصدر مقرب منها من أن انغماسها المستمر في العمل قد يكون مرهقًا، قائلًا إنها تلجأ إلى العمل سواء كانت سعيدة أو تمر بوقت صعب، لأنه المكان الذي تشعر فيه بالأمان والسيطرة.

وسبق أن تحدثت Lopez عن تأثير ضغط العمل عليها، بعدما كشفت أنها عملت لمدة 98 يومًا متواصلًا خلال إحدى أكثر الفترات إرهاقًا في مسيرتها، قبل أن تتعرض لوعكة صحية شديدة نقلت على إثرها إلى المستشفى.

هل أصبحت الإطلالات وسيلة لإثبات القوة؟

ويرى Shuter أن طلاق Lopez، واقتراب أبنائها من مرحلة الجامعة، إلى جانب التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، كلها أمور لا يمكن التعامل معها مثل إطلاق فيلم أو جولة غنائية أو حملة إعلانية.

ومن هذا المنطلق، يعتقد أن صورها وإطلالاتها الأخيرة قد تكون أقل ارتباطًا بالملابس الجريئة نفسها، وأكثر تعبيرًا عن رغبتها في التأكيد على أنها ما زالت صاحبة القرار في حياتها وصورتها العامة.

ولم ترد Jennifer Lopez بشكل رسمي على هذا التفسير لإطلالاتها أو على المخاوف المتعلقة بجدول أعمالها المكثف.

تم نسخ الرابط