جلسة مؤجلة ويمين حاسمة .. ماذا حدث في دعوى أتعاب المحاماة ضد محمد صلاح؟
في جلسة كان من المنتظر أن تشهد حضور محمد صلاح شخصيًا أمام المحكمة، لم يحضر نجم منتخب مصر، لتنتهي جلسة اليوم بقرار جديد في الدعوى المتعلقة بمطالبة محامٍ سابق بأتعاب عن أعمال قانونية وإدارية واستشارات قدمها، بحسب ما ورد في الدعوى .
وقررت محكمة القاهرة الجديدة الابتدائية تأجيل نظر القضية إلى جلسة 4 أكتوبر المقبل لاستكمال الإجراءات القانونية.
الحكاية بدأت بتوكيل من 2012
القصة تعود إلى سنوات مضت، وتحديدًا إلى عام 2012، عندما صدر توكيل رسمي من محمد صلاح للمحامي عمرو فرج الله مرسي عبد التواب، وبحسب ما جاء في الدعوى، يستند المحامي السابق إلى هذا التوكيل في مطالبته بالحصول على مستحقات مالية، مقابل أعمال قانونية وإدارية واستشارات قال إنه تولى تنفيذها لصالح اللاعب.
لماذا كانت المحكمة تنتظر محمد صلاح؟
كانت المحكمة قد حددت جلسة لحضور محمد صلاح بشخصه وأداء اليمين الحاسمة بعد وضع صيغة اليمين التي تتضمن نفي قيام المحامي السابق بالأعمال محل المطالبة، أو وجود أي مستحقات مالية له لدى اللاعب.
لكن غياب محمد صلاح عن الجلسة حال دون إتمام هذه الخطوة، لتقرر المحكمة تأجيل نظر الدعوى إلى موعد جديد.
واليمين الحاسمة .. ماذا تعني؟
وأوضحت المحكمة أن عدم حضور محمد صلاح أو امتناعه عن أداء اليمين دون عذر مقبول يُعد نكولًا عن اليمين وهو ما تترتب عليه آثار قانونية وفقًا للقانون.
وهكذا، أُغلقت جلسة اليوم دون حسم النزاع، بينما يبقى موعد 4 أكتوبرهو المحطة المقبلة في الدعوى، لمعرفة ما ستؤول إليه الإجراءات القانونية في المطالبة بأتعاب المحاماة.
محمد صلاح : أمي كانت رافضة لعبي كرة القدم
كشف محمد صلاح، مؤخراً جانبًا إنسانيًا من بداياته مع كرة القدم، متحدثًا عن موقف والدته من احترافه اللعبة، والدعم الذي تلقاه من والده خلال رحلة طويلة انتهت بوصوله إلى قمة الكرة العالمية.
وقال محمد صلاح، خلال حديثه عن ذكرياته في بداية مشواره، إن والدته لم تكن ترغب في أن يصبح لاعب كرة قدم، موضحًا أنه يتفهم جيدًا أسباب موقفها، خاصة أنها كانت ترى حجم المعاناة التي يعيشها يوميًا من أجل تحقيق حلمه.
وأضاف نجم منتخب مصر أن والدته كانت تراه يغادر المنزل في التاسعة صباحًا، ولا يعود إلا في العاشرة مساءً، ما جعلها تشعر بأن كرة القدم تستنزف وقته وتبعده عن أسرته لساعات طويلة.
وأوضح صلاح أن والدته كانت تنظر إلى الأمر من زاوية مختلفة، إذ لم تكن تضمن له النجاح أو تعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، ولذلك كانت ترى أن كل هذا العناء قد لا يؤدي إلى النتيجة التي يحلم بها.






