الشحات مبروك : رفضت المشاركة في شمس الزناتي مع عادل إمام وكان اسمه الساموراي السبعة
كشف الفنان والبطل الرياضي الشحات مبروك لـ آخر خبر، عن أسباب اعتذاره في بداية التسعينيات عن عدم المشاركة في فيلم شمس الزناتي، مع الزعيم عادل إمام، موضحاً الكواليس والظروف التي دفعته لاتخاذ هذا القرار في مرحلة مبكرة من مسيرته الفنية، ومبيناً كيف تغيرت رؤيته لطبيعة الأدوار مع مرور الوقت والنضج الفني.
كواليس الاعتذار عن شمس الزناتي
أوضح الشحات مبروك أن المخرج الراحل سمير سيف هو من تواصل معه مباشرة لترشيحه للمشاركة في فيلم شمس الزناتي خلال بداية التسعينيات، وأشار إلى أنه كان يعلم الأصل المقتبس منه الفيلم، حيث كان المشروع يحمل في البداية اسم الساموراي السبعة قبل أن يتغير إلى اسمه النهائي.
وأضاف مبروك أنه بعد تغيير العنوان والشكل العام للعمل، شعر بأن المعالجة تركز بشكل أساسي على شخصية البطل كشمس تدور حولها بقية الشخصيات، وهو ما جعله يفضل اعتذار في تلك الفترة نظراً لطموحاته وشخصيته كشاب وبطل رياضي في بداية مشواره.
رؤية فنية وتقييم للأدوار
أشار الشحات مبروك إلى أنه لم يكن يبحث عن المساحة أو تسليط الأضواء بقدر بحثه عن تأثير الدور وقيمته داخل الأحداث. وأوضح أنه رأى في ذلك الوقت أن الصراع والتأثير الدرامي الحقيقي في الفيلم كان يتركز بين شخصية البطل وشخصية المارشال برعي التي قدمها الفنان محمود حميدة، بينما لم تمنح باقي الشخصيات مساحة كافية لإبراز إمكانياتهم.
ولفت الشحات مبروك إلى أنه كان في مرحلة الشباب ويمتلك مقومات رياضية يريد استغلالها في أدوار تبرز وجوده بشكل أكبر، مؤكداً أنه مع النضج والخبرة الحالية قد يرى الأمر بشكل مختلف لو عُرض عليه العمل اليوم.
التعاون اللاحق في عوالم خفية
نفى الشحات مبروك وجود أي موقف شخصي ضد العمل مع الفنان عادل إمام، مؤكداً أن اعتذاره السابق كان يتعلق بالطرح والورق فقط وليس بالأشخاص.
وأكد أنه تعاون لاحقاً مع الزعيم عادل إمام من خلال المشاركة في عدة حلقات من مسلسل عوالم خفية، مشيراً إلى أنه قدم خلاله شخصية مؤثّرة تركت انطباعاً لدى الجمهور، مما أثبت أن معيار الاختيار لديه يعتمد دائماً على جودة الدور ومدى تأثيره في السياق الدرامي.







