محمد صلاح يسجل في هزيمة طرابزون أمام آميد سبورتيف 2-1
تلقى فريق طرابزون سبور هزيمة جديدة ومفاجئة أمام نظيره أميد سبورتيف بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري التركي، ورغم المحاولات المبكرة فرض السيطرة على مجريات اللعب، إلا أن طرابزون لم يستغل أفضليته وسقط في اللحظات الأخيرة.
بداية هجومية وتقدم مبكر بواسطة صلاح
بدأت المباراة بضغط هجومي مكثف من جانب طرابزون سبور، حيث شهدت الدقيقة السابعة أولى المحاولات الخطيرة عندما أرسل محمد صلاح عرضية رائعة من ركلة حرة خارج منطقة الجزاء، وكاد بول أونواتشو أن يقابلها بلمسة أمام المرمى، لكنه لم يتمكن من السيطرة عليها لتخرج خارج الملعب.
وترجم طرابزون أفضليته في الدقيقة 11 بتسجيل هدف التقدم، بعد هجمة مرتدة سريعة مرر خلالها إميرت موتشي كرة طولية وصلت إلى محمد صلاح، الذي انطلق بها سريعًا وسددها ببراعة من داخل المنطقة لتسكن الشباك.
ضغط متواصل لآميد وتعادل في أنفاس الشوط الأول
عقب الهدف، حاول فريق آميد العودة في النتيجة؛ ففي الدقيقة 25 أهدر صامويل بالي فرصة خطيرة بتسديدة من وسط الملعب مستغلًا خروج الحارس، لكنها مرت بجوار المرمى. وتوالت الفرص عندما سدد دياني كرة عرضية داخل المنطقة مرت بجوار القائم. وفي الدقيقة 46، حصل آميد على ركلة جزاء سددها مباي دياني وتصدى لها الحارس أندريه أونانا، إلا أن الكرة ارتدت ليتابعها ييرا سور بتسديدة قوية في الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
إثارة الشوط الثاني وهدف قاتل يحسم اللقاء
مع انطلاق الشوط الثاني، تواصل السجال بين الفريقين، وزاد أميد سبورتيف من ضغطه الهجومي؛ ففي الدقيقة 65 أطلق لاعبوه تسديدة قوية تصدى لها أونانا بنجاح. وفي المقابل، واصل محمد صلاح صناعة الفارق، حيث أرسل عرضية متقنة في الدقيقة 75 قابلها زميله برأسية ضعيفة أبعدها الحارس.
وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 90 عندما تمكن أميد من اقتناص الهدف الثاني وقتل المباراة. حاول صلاح تعديل النتيجة سريعًا في الدقيقة 91 بتسديدة قوية مرت أعلى العارضة، ليعلن الحكم نهاية اللقاء بفوز أميد 2-1.
تألق فردي لصلاح رغم التعثر الجماعي
ورغم هذه الخسارة المريرة، نجح محمد صلاح في رفع رصيده إلى 3 أهداف في مسابقة الدوري التركي هذا الموسم، مواصلًا تقديم مستويات لافتة على المستوى الفردي، إلا أن الأخطاء الدفاعية في الدقائق الأخيرة حرمت طرابزون سبور من الخروج بنتيجة إيجابية.









