عبد الله السعيد يحسم الجدل : لم أتمرد وسأعتزل بقميص الزمالك
حسم عبدالله السعيد، قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، الجدل المثار حول مستقبله مع القلعة البيضاء، مؤكدًا تمسكه بالاستمرار داخل النادي، ونفيه بشكل قاطع وجود أي نية للتمرد أو الرحيل خلال الفترة المقبلة.
عبدالله السعيد ينفي التمرد على الزمالك
وقال عبدالله السعيد في بيان رسمي، إنه يحترم نادي الزمالك وجماهيره، مشددًا على أنه لم ولن يتمرد على الفريق، في رسالة واضحة لإنهاء حالة الجدل التي أحاطت بموقفه خلال الأيام الماضية.
وأوضح اللاعب أن علاقته بالزمالك قائمة على الاحترام والالتزام، وأنه يدرك جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه باعتباره أحد عناصر الخبرة داخل الفريق، ويسعى دائمًا إلى تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب.
السعيد يؤكد استمراره مع القلعة البيضاء
وأكد عبدالله السعيد تمسكه بالاستمرار مع الزمالك، رافضًا ما تردد بشأن إمكانية مغادرته النادي أو الدخول في أزمة مع الإدارة بسبب بعض الملفات المتعلقة بمستحقاته أو مشاركته مع الفريق.
وأشار قائد الزمالك إلى أن هدفه الأساسي خلال المرحلة المقبلة هو التركيز على مسيرته داخل الملعب، ومساعدة الفريق على تحقيق البطولات وإسعاد الجماهير البيضاء، خاصة مع تطلعات النادي للمنافسة بقوة على جميع الألقاب.
عبد الله السعيد: سأعتزل بقميص الزمالك
وكشف عبد الله السعيد عن رغبته في إنهاء مسيرته الكروية بقميص الزمالك، مؤكدًا أن النادي يحتل مكانة خاصة لديه، وأن طموحه هو أن تكون القلعة البيضاء محطته الأخيرة في الملاعب.
وتحمل تصريحات السعيد رسالة قوية لجماهير الزمالك، خاصة في ظل حالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا حول مستقبله، حيث شدد اللاعب على رغبته في الاستمرار والدفاع عن ألوان الفريق حتى نهاية مشواره.
خبرة كبيرة داخل الزمالك
ويمثل عبد الله السعيد أحد أبرز عناصر الخبرة في صفوف الزمالك، نظرًا لما يمتلكه من خبرات طويلة في الكرة المصرية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات المهمة.
وتعول جماهير الزمالك على خبرة اللاعب في قيادة الفريق خلال الموسم الجديد، خاصة مع المنافسة المنتظرة على البطولات المحلية والقارية.
ومن المنتظر أن يركز السعيد خلال الفترة المقبلة على الاستعداد للموسم الجديد، بعدما وضع حدًا للتكهنات المتعلقة بمستقبله، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له هي الزمالك، وأنه لا يفكر في التمرد أو الرحيل، بل يسعى لإنهاء مسيرته داخل القلعة البيضاء.







