علاء ولي الدين .. الزعيم سبب نجوميته ورحل قبل أن يُكمل آخر أفلامه
تحل اليوم 11 أغسطس، ذكرى ميلاد الفنان الراحل علاء ولي الدين، أحد أبرز نجوم الكوميديا في السينما المصرية، والذي رحل عن عالمنا في سن مبكرة، تاركًا وراءه مجموعة من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور، وشخصية فنية ما زالت حاضرة رغم مرور سنوات طويلة على رحيله.
البداية من التلفزيون ومساعدة نور الدمرداش
حصل علاء ولي الدين على بكالوريوس التجارة عام 1985، وجاء ارتباطه بالفن متأثرًا بوالده الفنان سمير ولي الدين، الذي كان يعمل مديرًا لملاهي القاهرة وشارك في عدد من الأعمال الفنية، وبدأ علاء خطواته الأولى من خلال أدوار صغيرة في التلفزيون والسينما، إلى جانب عمله مساعد مخرج للمخرج نور الدمرداش لمدة أربع سنوات، وهي الفترة التي منحته خبرة كبيرة في التعامل مع الوسط الفني.
ومن أعماله المبكرة مشاركته في عدد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية، إلى جانب ظهوره في أفلام مثل آيس كريم في جليم، وكان للزعيم دور كبير في نجوميته بعدما قدم معه 6 أفلام هم : الإرهاب والكباب، المنسى، النوم فى العسل، بخيت وعديلة 1 و2، ورسالة إلى الوالى.
عبود على الحدود نقطة التحول
جاءت نقطة التحول الحقيقية في مشوار علاء ولي الدين عام 1999، عندما منحه المخرج شريف عرفة فرصة البطولة في فيلم عبود على الحدود، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا ونقديًا، ومهد له الطريق نحو البطولة المطلقة.
وبعدها قدم فيلم الناظر عام 2000، الذي أصبح من أهم محطات مشواره، وحقق نجاحًا كبيرًا، كما ارتبط اسمه بانطلاقة عدد من النجوم الذين شاركوه العمل، ومنهم أحمد حلمي وكريم عبد العزيز ومحمد سعد.
مشروع مع عمرو دياب
كان من المفترض أن يجتمع علاء ولي الدين مع عمرو دياب في فيلم يتناول قصة حياة الهضبة، حيث كان دياب يرغب في أن يجسد علاء شخصية أحد أصدقائه خلال فترة عمله في الملاهي الليلية بشارع الهرم، وكان الثنائي قد اجتمعا من قبل في آيس كريم في جليم وضحك ولعب وجد وحب.
رحيل مفاجئ وآخر الأعمال
رحل علاء ولي الدين في 11 فبراير 2003، إثر غيبوبة سكر وارتفاع في ضغط الدم، أثناء فترة التحضير واستكمال تصوير فيلم عربي تعريفة، ليكون رحيله صدمة كبيرة لزملائه وجمهوره.
كما كشف عدد من أصدقائه عن مواقف إنسانية جمعتهم به، من بينها ما رواه علاء مرسي عن مساعدته له خلال إحدى أزماته، مؤكدًا أن علاء كان بمثابة الأخ الأكبر له ولعدد من نجوم جيله.









