150 مليون دولار مكاسب ريال مدريد من انتقالات لاعبيه لأندية أوروبا

ريال مدريد
ريال مدريد

واصل ريال مدريد تأكيد مكانته كأحد أكثر الأندية نجاحًا في استثمار مواهبه الشابة، بعدما حقق ما يقارب 150 مليون دولار من انتقالات عدد من لاعبيه إلى أندية أوروبية خلال سوق الانتقالات، في خطوة تعكس نجاح استراتيجية النادي في تطوير اللاعبين ثم تسويقهم بالشكل الذي يحقق عائدًا اقتصاديًا كبيرًا.

ولم تعد أكاديمية ريال مدريد مجرد مصنع للمواهب التي تدعم الفريق الأول، بل أصبحت أيضًا أحد أهم مصادر الدخل للنادي، بعدما نجحت في تقديم لاعبين قادرين على جذب اهتمام كبار الأندية الأوروبية، وهو ما انعكس على قيمة الصفقات التي أبرمها النادي خلال الميركاتو.

نيكو باز يتصدر قائمة الصفقات الأغلى

جاء الأرجنتيني نيكو باز على رأس قائمة اللاعبين الراحلين، بعدما انتقل إلى كومو الإيطالي في صفقة بلغت قيمتها 60 مليون يورو، ليصبح الصفقة الأغلى بين اللاعبين الذين غادروا ريال مدريد هذا الصيف.

كما انتقل فيكتور مونيوز إلى ليفربول الإنجليزي مقابل 20 مليون يورو، في صفقة تعكس ثقة النادي الإنجليزي في قدرات اللاعب، بينما انضم ماريو جيلا إلى ميلان الإيطالي مقابل 15 مليون يورو.

وفي القيمة نفسها، انتقل ألفارو رودريجيز إلى بورنموث الإنجليزي مقابل 15 مليون يورو، ليواصل الدوري الإنجليزي استقطاب مواهب النادي الملكي.

الدوري الإنجليزي والإيطالي الوجهة المفضلة

شهدت الانتقالات حضورًا قويًا للأندية الإنجليزية والإيطالية، حيث ضم بورنموث أيضًا أليكس خيمينيز مقابل 12.5 مليون يورو، بينما حصل ستراسبورج الفرنسي على خدمات جاكوبو رامون مقابل 8 ملايين يورو.

وانتقل فيكتور فالديفينياس إلى فيورنتينا الإيطالي مقابل 8 ملايين يورو، في حين غادر فران جارسيا إلى ريال بيتيس الإسباني مقابل 4 ملايين يورو، واختتم ماريو مارتين قائمة الراحلين بانتقاله إلى خيتافي الإسباني مقابل 3.5 ملايين يورو.

أكاديمية ريال مدريد تواصل صناعة النجوم والأرباح

تؤكد هذه الصفقات أن ريال مدريد لا يكتفي بالمنافسة على البطولات داخل الملعب، بل يمتلك أيضًا نموذجًا اقتصاديًا ناجحًا يعتمد على اكتشاف المواهب وصقلها قبل تحقيق عوائد مالية ضخمة من بيعها.

كما تمنح هذه السياسة النادي مرونة كبيرة في دعم ميزانيته وإعادة استثمار الإيرادات في التعاقد مع نجوم جدد أو تطوير البنية الرياضية، مع الاحتفاظ في كثير من الأحيان ببنود تتيح إعادة شراء بعض اللاعبين مستقبلًا أو الحصول على نسبة من أي انتقالات لاحقة.

وتثبت الأرقام أن أكاديمية ريال مدريد أصبحت واحدة من أكثر الأكاديميات إنتاجًا وربحية في أوروبا، بعدما نجحت في تصدير لاعبين إلى دوريات كبرى مثل الدوري الإنجليزي والإيطالي والفرنسي والإسباني، ليواصل النادي الملكي الجمع بين النجاح الرياضي والاستثمار الاقتصادي، ويؤكد أن صناعة المواهب أصبحت أحد أهم أسلحته للحفاظ على تفوقه داخل وخارج المستطيل الأخضر.

تم نسخ الرابط