أسما شريف منير : فخورة بوالدي وهو فنان كبير في التمثيل والموسيقى
عبّرت أسما شريف منير عن فخرها الكبير بوالدها شريف منير، بعد مشاركتها في تقديمه على مسرح حفل فرقته الموسيقية نوستالجيا، مؤكدة أن هذه اللحظة كانت من أكثر المواقف المؤثرة في حياتها، رغم التوتر الذي شعرت به أمام الجمهور.
وقالت أسما إنها كانت ترتجف قبل صعودها إلى المسرح بسبب امتلاء القاعة بالجمهور، لكنها شعرت بسعادة وفخر كبيرين بعد انتهاء اللحظة، معتبرة أن تقديم والدها أمام هذا الحضور كان تجربة لن تنساها.
النوستالجيا تعيد الناس إلى الذكريات
وعن انطباعها حول تأثير الحفل على الجمهور، أوضحت أسماء أن هدف الفرقة لا يقتصر على تقديم الأغاني فقط، بل إعادة الناس إلى الذكريات الجميلة وأيام البساطة.
وأضافت أنها تتمنى أن يخرج الجمهور من الحفل وهو يشعر بالحنين إلى الماضي، وأن تدفعهم الموسيقى إلى التواصل مع أشخاص ابتعدوا عنهم منذ سنوات، واستعادة الأجواء الهادئة التي تميزت بها تلك الفترة.
هو فنان في التمثيل والموسيقى
وأكدت أن شريف منير يعيش الشغف نفسه في المجالين التمثيل والموسيقي، قائلة إنه فنان حقيقي سواء أمام الكاميرا أو على المسرح، وهو ما يجعل حضوره مختلفًا في كل تجربة يخوضها.
كما أشارت إلى أن اختيار الأغاني داخل الفرقة يتم بعناية، موضحة أن والدها لا يضم أي أغنية إلى البرنامج إلا بعد تدريبات مكثفة مع أعضاء الفرقة، وأنه يحرص دائمًا على اختيار الأعمال التي ترتبط في ذاكرة الجمهور بلحظات سعيدة.
تتمنى عودة أنا وبنتي
وكشفت أسما عن أمنيتها في إعادة تجربة برنامج أنا وبنتي الذي جمعها بوالدها، مؤكدة أنها لا تزال ترى أن فكرة البرنامج صالحة حتى اليوم، لأن اختلاف الأجيال والقضايا الأسرية لا يتوقف.
وقالت إنها اقترحت على والدها أكثر من مرة العودة بالبرنامج، إلا أن ارتباطاته الفنية تحول دون ذلك، مشيرة إلى أنها فكرت أيضًا في تقديم نسخة جديدة مع ابنتها مستقبلًا، باعتبارها امتدادًا للفكرة الأصلية.
عالم تاني وبودكاست جديد
وتحدثت أسما عن مشروعها الحالي عالم تاني، الذي يقدم ورشًا في التمثيل والصحة النفسية، إلى جانب التحضير لفعالية كبيرة خلال شهر نوفمبر المقبل.









