شريف منير يكشف كواليس عودته إلى الموسيقى بفرقة نوستالجيا

شريف منير
شريف منير

كشف شريف منير عن تفاصيل عودته إلى عالم الموسيقى بعد سنوات طويلة من التركيز على التمثيل، مؤكدًا أن حبه للعزف لم يختفِ يومًا، وأن فكرة تأسيس فرقته نوستالجيا جاءت من الحنين إلى البدايات التي شكلت جزءًا مهمًا من حياته الفنية.

وخلال حديثه، أوضح شريف منير أن علاقته بالموسيقى بدأت قبل احتراف التمثيل بسنوات، عندما كان يعزف على آلة الدرامز خلال فترة دراسته الثانوية، ثم واصل العزف بعد التحاقه بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

الموسيقى قبل التمثيل

وأشار إلى أنه كان يعمل ويدرس في الوقت نفسه، وكانت الموسيقى تمثل جزءًا أساسيًا من يومه، حيث اعتاد عزف أشهر أغاني السبعينيات والثمانينيات، وهي الفترة التي لا تزال تحمل مكانة خاصة في ذاكرته.

وأضاف أن دخوله مجال التمثيل أبعده تدريجيًا عن العزف، لكنه ظل يشعر دائمًا برغبة قوية في العودة إلى الدرامز وتقديم الموسيقى التي أحبها في شبابه، ولكن بصورة أكثر احترافية وإمكانات فنية أفضل.

لماذا اختار اسم نوستالجيا؟

وأوضح شريف منير أن فكرة الفرقة جاءت انطلاقًا من رغبته في إعادة إحياء الأغاني التي ارتبط بها في بداياته، ولذلك اختار لها اسم نوستالجيا، في إشارة إلى الحنين للماضي والذكريات الجميلة المرتبطة بالموسيقى.

وأكد أن المشروع بالنسبة له لم يكن مجرد تجربة غنائية، بل محاولة لاستعادة جزء من شخصيته الفنية التي ابتعد عنها لسنوات طويلة.

البداية لم تكن سهلة

وتحدث منير عن التحديات التي واجهت الفرقة في بدايتها، مشيرًا إلى أنه استعان بصديقه القديم عازف الكيبورد علاء فرج، الذي سبق أن عمل معه منذ عام 1984، لتأسيس الفرقة واختيار أعضائها والأغاني التي ستقدمها.

وأضاف أن الفرقة واجهت صعوبة في الحصول على حفلات والوصول إلى منظمي الفعاليات في البداية، إلا أن الأمور تغيرت سريعًا بعد أولى الحفلات، لتنهال عليهم عروض المشاركة في العديد من المناسبات الفنية.

التمثيل أولاً

ورغم النجاح الذي حققته الفرقة، شدد شريف منير على أن التمثيل سيظل أولويته الأساسية، مؤكدًا أنه قد يضطر إلى إيقاف نشاط الفرقة مؤقتًا خلال فترات تصوير أعماله الفنية، على أن يعود لاستكمال مشواره الموسيقي بعد انتهاء ارتباطاته.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الموسيقى ستظل شغفه الأول، وأن مشروع "نوستالجيا" يمثل بالنسبة له تحقيقًا لحلم قديم ظل يرافقه طوال سنوات عمله في التمثيل.

تم نسخ الرابط