السفير الفرنسي عن مسرحية داليدا : تعاون ثقافي مصري فرنسي في مسرحية الأغنية التي لا تنتهي

فرح الديباني - داليدا
فرح الديباني - داليدا

أكد السفير الفرنسي لدى القاهرة إريك شوفالييه أن المسرحية الموسيقية الجديدة داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي، تمثل نموذجًا للتعاون الثقافي بين مصر وفرنسا، مشيرًا إلى أن المشروع يجسد الروابط المشتركة بين البلدين، ويعيد تقديم واحدة من أبرز الشخصيات الفنية التي تركت بصمة عالمية.

مشروع بدأ قبل عامين

وخلال المؤتمر الخاص بإطلاق العرض المسرحي، أوضح شوفالييه أن فكرة المشروع بدأت قبل نحو عامين، حين جرى الحديث عنها في لقاءات محدودة مع السوبرانو العالمية فرح الديباني وعدد من المشاركين، قبل أن تتحول إلى عمل فني متكامل يرى النور.

وقال السفير الفرنسي إن إطلاق المسرحية يمثل بداية مغامرة فنية جميلة، معربًا عن سعادته بالمشاركة في هذا المشروع الذي يجمع بين الموسيقى والمسرح والتاريخ.

داليدا .. جسر بين ثلاث ثقافات

وأشار شوفالييه إلى أن داليدا تعد واحدة من الشخصيات الفنية النادرة التي نجحت في ترك أثر يتجاوز حدود الدول والأجيال، موضحًا أنها ولدت في مصر، وتنحدر من أصول إيطالية، بينما احتضنتها فرنسا وقدمت من خلالها مسيرتها الفنية العالمية.

وأضاف أن هذه الخلفية المتنوعة جعلت من داليدا رمزًا للتقارب الثقافي، مؤكداً أن البحر المتوسط كان دائمًا العنصر المشترك الذي جمع بين هويتها المختلفة.

إشادة بحق فرح الديباني

كما أشاد السفير الفرنسي باختيار فرح الديباني لتجسيد شخصية داليدا، مؤكدًا أن هناك تشابهًا كبيرًا بينهما، إذ ولدت كلتاهما في مصر، ثم انطلقتا بموهبتهما إلى العالمية، مع الحفاظ على ارتباطهما بوطنهما الأم.

وأوضح أن هذا الرابط يمنح العرض بعدًا إنسانيًا وثقافيًا خاصًا، ويجعل اختيار بطلة المسرحية أكثر ملاءمة لتجسيد قصة داليدا.

تعاون يتجاوز الحدود

وأكد شوفالييه أن دعم السفارة الفرنسية للمشروع لا يرتبط فقط بعلاقته الشخصية بفرح الديباني أو بإعجابه بمسيرة داليدا، بل لأن العمل يمثل جسرًا حقيقيًا بين الثقافات واللغات والأجيال.

واختتم السفير الفرنسي كلمته بالتأكيد على أن المسرحية تعد نموذجًا للتعاون الثقافي بين مصر وفرنسا، معربًا عن أمله في أن تحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وأن تصبح واحدة من أبرز الفعاليات الفنية والثقافية المنتظرة خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط