براءة وفاء مكي من تهمة السـ#ب والقـ#ذف
أصدرت المحكمة الاقتصادية، اليوم الإثنين، حكمًا فاصلًا يقضي ببراءة الفنانة المصرية وفاء مكي من الاتهامات التي وُجهت إليها بالسب والقذف والتعدي على إحدى الصحفيات.
وبهذا القرار القضائي، تُغلق المحكمة ملف واحدة من القضايا المثيرة للجدل والتي حظيت باهتمام واسع ومتابعة دقيقة من الرأي العام ووسائل الإعلام خلال الفترة الماضية، بعد جولات من المداولات القانونية.
خلفيات النزاع وأزمة اللاب توب
وتعود تفاصيل الأزمة الدائرة بين الطرفين إلى بلاغ رسمي كانت قد تقدمت به الصحفية الشاكية إلى الجهات المختصة، تفيد فيه بنشوب خلاف مالي بينها وبين الفنانة وفاء مكي.
تفاصيل الأزمة
وأوضحت الشاكية في تفاصيل بلاغها أن الأزمة بدأت عندما قامت الفنانة بشراء جهاز حاسب آلي محمول لاب توب بنظام التقسيط، حيث التزمت بسداد جزء من المبالغ المستحقة في البداية، إلا أنها توقفت لاحقًا عن استكمال سداد باقي الأقساط المتبقية بناءً على ما ورد في نص الاتهام.
اتهامات بالسب والقذف
وأشارت الصحفية في أقوالها المثبتة بالتحقيقات إلى أنها حاولت التواصل مع الفنانة وفاء مكي مرارًا وتكرارًا، وطالبتها بشكل ودي بسداد المبالغ المالية المتبقية عليها من قيمة الجهاز.
وأضافت الشاكية أنها تعرضت للإهانة والسب والشتم من قِبل الفنانة أثناء محاولات تحصيل حقوقها المالية، الأمر الذي اعتبرته تجاوزًا غير مقبول في حقها، ودفعها إلى اللجوء إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحفظ حقوقها، مما ترتب عليه تحويل القضية إلى المحكمة الاقتصادية.
كلمة الفصل والخطوات المقبلة
وعقب سلسلة من الجلسات التي نظرت فيها المحكمة تفاصيل القضية بعناية، واستمعت خلالها لشهادات وأقوال أطراف النزاع، بالإضافة إلى مرافعة هيئة الدفاع عن الفنانة، رأت المحكمة أن الأدلة غير كافية لإدانة المتهمة، وأصدرت حكمها ببراءة وفاء مكي من كافة التهم المنسوبة إليها.
ورغم صدور حكم البراءة، يظل الحق مكفولاً للشاكية في اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة والطعن على هذا الحكم أمام المحاكم الأعلى درجة وفقًا للقواعد والمواعيد التي حددها القانون الساري.







