لأول مرة في التاريخ ..
مادونا وشاكيرا وجاستن بيبر وBTS يشعلون استراحة نهائي كأس العالم 2026
في خطوة غير مسبوقة بتاريخ بطولة كأس العالم، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن إقامة أول عرض غنائي رسمي بين شوطي المباراة النهائية لكأس العالم 2026، بمشاركة نخبة من أكبر نجوم الموسيقى في العالم، يتقدمهم مادونا، وشاكيرا، وجاستن بيبر، وفرقة BTS، إلى جانب الفنان العالمي بورنا بوي والمايسترو الفنزويلي جوستافو دوداميل، في حدث ينتظره الملايين حول العالم.
ومن المقرر أن يُقام العرض يوم 19 يوليو 2026 على ملعب نيويورك نيوجيرسي، الذي يستضيف المباراة النهائية للمونديال، ليصبح نهائي البطولة للمرة الأولى مزيجًا بين كرة القدم والموسيقى والعمل الإنساني في حدث عالمي استثنائي.
أكبر نجوم العالم على مسرح واحد
سيشهد العرض مشاركة النجمة العالمية مادونا، إلى جانب شاكيرا التي تعود مجددًا إلى أجواء كأس العالم، كما يشارك نجم البوب جاستن بيبر، وفرقة BTS الكورية الجنوبية، بالإضافة إلى النجم النيجيري بورنا بوي، بينما يقود الجانب الموسيقي الأوركسترالي المايسترو العالمي جوستافو دوداميل.
ويحمل الحدث توقيع النجم كريس مارتن، قائد فرقة Coldplay، الذي يتولى الإشراف الفني على العرض، في تجربة تهدف إلى تقديم واحدة من أضخم الفعاليات الموسيقية في تاريخ الرياضة.
لأول مرة في تاريخ كأس العالم
ويُعد هذا العرض الأول من نوعه في تاريخ بطولات كأس العالم، إذ لم تشهد النهائيات السابقة إقامة فقرة غنائية خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، على غرار ما يحدث في نهائي دوري كرة القدم الأمريكية Super Bowl.
ومن المنتظر أن يُبث العرض مباشرة عبر القنوات الناقلة للبطولة، ليشاهده مئات الملايين من الجماهير حول العالم، بالتزامن مع المباراة النهائية التي تختتم نسخة 2026.
رسالة إنسانية تتجاوز كرة القدم
ولن يقتصر الحدث على الجانب الترفيهي فقط، إذ سيُخصص العرض لدعم صندوق FIFA وGlobal Citizen للتعليم، وهي مبادرة تستهدف جمع 100 مليون دولار بهدف توسيع فرص حصول الأطفال حول العالم على التعليم الجيد وإتاحة ممارسة كرة القدم لهم.
ويسعى الصندوق إلى توفير بيئة تعليمية ورياضية أفضل للأطفال في مختلف الدول، في إطار توظيف شعبية كرة القدم والموسيقى لخدمة القضايا الإنسانية.
مونديال مختلف
ويؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن نهائي كأس العالم 2026 لن يكون مجرد مباراة لحسم اللقب، بل احتفالًا عالميًا يجمع بين الرياضة والفن والعمل الخيري، في نسخة تُقام لأول مرة بمشاركة ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبمشاركة هذا العدد من النجوم العالميين، ينتظر عشاق كرة القدم والموسيقى واحدة من أكثر الليالي التاريخية في تاريخ كأس العالم، حيث تتحول استراحة النهائي إلى عرض فني عالمي يوازي في ضخامته الحدث الرياضي نفسه.








