سهر الليالي .. مثل مصر في الأوسكار ورُشحت له حنان مطاوع ونيللي كريم
تحل اليوم 16 يوليو، ذكرى العرض الأول لفيلم سهر الليالي، أحد أبرز الأفلام في تاريخ السينما المصرية، والذي نجح في ترسيخ فكرة البطولة الجماعية وقدم تجربة مختلفة حققت نجاحًا جماهيريًا ونقديًا كبيرًا، لتصبح علامة بارزة في مشوار أبطاله وصناعه.
8 نجوم في بطولة واحدة
جمع الفيلم نخبة من النجوم هم أحمد حلمي، منى زكي، شريف منير، علا غانم، خالد أبو النجا، حنان ترك، فتحي عبد الوهاب، وجيهان فاضل، كما شاركت انتصار في دور ترك بصمة خاصة لدى الجمهور، وأسهمت جميع الشخصيات في نجاح العمل دون الاعتماد على بطل واحد.
رفض جماعي قبل انطلاق التصوير
ورغم النجاح الكبير الذي حققه الفيلم، فإن بدايته لم تكن سهلة، إذ كشف أحمد حلمي في تصريحات سابقة أن معظم أبطال العمل أبدوا تحفظهم على المشاركة بسبب فكرة البطولة الجماعية التي لم تكن منتشرة في ذلك الوقت، إلى جانب ارتباط بعض الفنانين بعقود احتكار.
لكن إعجابهم بالسيناريو دفعهم إلى إعادة النظر في القرار، وكانت منى زكي من أوائل الموافقين على المشاركة، ثم انضم إليها أحمد حلمي، وهو ما شجع بقية النجوم على خوض التجربة.
حنان مطاوع المرشحة الأولى
شهدت عملية اختيار الأبطال العديد من التغييرات قبل بدء التصوير، إذ كانت حنان مطاوع المرشحة الأولى لتقديم دور فتاة الليل الذي جسدته انتصار لاحقًا، حيث كان صناع العمل يبحثون عن فتاة صغيرة السن تبدو بريئة، إلا أن مطاوع اعتذرت عن الدور، قبل أن تشيد بأداء انتصار بعد عرض الفيلم.
تغييرات عديدة بين البطلات
كما مرت أدوار البطولة النسائية بعدة مراحل من الترشيحات والتبديلات، حيث اعتذرت حنان ترك في إحدى المراحل عن المشاركة، كما اعتذرت منى زكي أيضًا، قبل أن تدخل نيللي كريم ضمن الترشيحات وتوافق على الدور، بل وتعتذر عن أعمال أخرى من أجله.
ومع اقتراب التصوير شهدت التحضيرات تغييرات جديدة انتهت بعودة بعض الأسماء الأساسية إلى التشكيل النهائي للفيلم، كما تردد اسم المطربة أنغام للمشاركة في البطولة قبل أن تعتذر عن العمل.
ترشيح للأوسكار ونجاح كبير
حقق سهر الليالي نجاحًا جماهيريًا ونقديًا واسعًا منذ عرضه، ووصلت إيراداته إلى نحو 9.4 مليون جنيه، كما حصد أبطاله وصناعه العديد من الجوائز في مهرجانات عربية ودولية.
وشارك الفيلم في عدد من المهرجانات المهمة، من بينها مهرجانات دمشق وباريس وروتردام للفيلم العربي، كما تم اختياره لتمثيل مصر في سباق الترشح لجائزة الأوسكار، ليؤكد مكانته كواحد من أهم الأفلام المصرية في الألفية الجديدة.








