اللي بالي بالك .. كان اسمه اللمبي 2 وحلا شيحة كانت مرشحة لبطولته
يعد فيلم اللي بالي بالك واحدًا من أبرز الأفلام الكوميدية التي قُدمت في الألفية الجديدة، إذ عُرض في دور السينما يوم 9 يونيو 2003، وشكل محطة مهمة في مشوار محمد سعد بعد النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه من خلال شخصية اللمبي.
نجاح اللمبي يقود إلى اللي بالي بالك
جاء الفيلم بعد النجاح الاستثنائي لفيلم اللمبي الذي تحول إلى ظاهرة جماهيرية واسعة، وهو ما دفع محمد سعد إلى تقديم تجربة جديدة تستفيد من شعبية الشخصية، ولكن في إطار مختلف وأكثر تنوعًا.
وخلال أحداث الفيلم قدم محمد سعد شخصيتين مختلفتين، الأولى هي اللمبي، والثانية شخصية رياض المنفلوطي الضابط الصارم الذي تتغير حياته بشكل كامل، بعد حادث يقوده إلى عملية معقدة لزرع الدماغ، لتنشأ سلسلة من المفارقات الكوميدية والإنسانية التي شكلت العمود الفقري للأحداث.
تجربة مختلفة عن اللمبي
رغم اعتماد الفيلم على الشعبية الكبيرة لشخصية اللمبي، فإنه ابتعد نسبيًا عن القالب الشعبي التقليدي الذي سيطر على الفيلم الأول، واتجه إلى تقديم مزيج من الكوميديا والخيال والمواقف الإنسانية.
كما شهد العمل غياب السيناريست أحمد عبدالله الذي ارتبط اسمه بتقديم شخصية اللمبي لأول مرة، بينما تولى كتابة السيناريو والحوار نادر صلاح الدين وسامح سر الختم، وهو ما منح الفيلم طابعًا مختلفًا مقارنة بالتجربة السابقة.
سر تسمية الفيلم
يحمل عنوان الفيلم حكاية خاصة، إذ لم تكن هناك علاقة مباشرة بين اسم العمل وأحداثه، لكن اختيار الاسم جاء في ظل ظروف إنتاجية شهدتها تلك الفترة بعد النجاح الكبير لفيلم اللمبي.
وتردد أن الجدل المرتبط بحقوق استخدام اسم اللمبي دفع صناع العمل إلى البحث عن عنوان بديل، ليتم الاستقرار في النهاية على اسم اللي بالي بالك الذي خرج به الفيلم إلى الجمهور.
حلا شيحة كانت المرشحة الأولى
وهناك اقاويل حول انه قبل بدء التصوير، كانت الفنانة حلا شيحة من بين الأسماء المطروحة لتقديم شخصية فيحاء، قبل أن تستقر الشركة المنتجة في النهاية على نيفين مندور التي خاضت التجربة وحققت من خلالها شهرة واسعة بعد اعتذار شيحة بسبب الحجاب
حسن حسني وراء انضمام نيفين مندور
وكشفت نيفين مندور في تصريحات سابقة أن مشاركتها في الفيلم لم تكن سهلة، إذ رفضت الفكرة في البداية أكثر من مرة، رغم محاولات التواصل معها للمشاركة في البطولة أمام محمد سعد.
وأوضحت أنها لم تكن متحمسة لخوض تجربة التمثيل في ذلك الوقت، كما كانت لديها تحفظات عديدة تتعلق بالعمل داخل الوسط الفني، وهو ما جعلها تعتذر عن العرض في البداية.
حسن حسني سبب في مشاركتها
وأكدت نيفين مندور أن دعم حسن حسني منحها ثقة كبيرة، خاصة أنه كان معروفًا بحرصه على تشجيع المواهب الجديدة ومساندتها في خطواتها الأولى، وهو ما جعلها توافق في النهاية على المشاركة بالفيلم بعد أن كان قد تم تصوير جزء من مشاهده بالفعل.
وبعد عرض الفيلم، تحولت شخصية فيحاء إلى واحدة من أبرز الشخصيات التي ارتبط بها الجمهور، لتصبح تجربة اللي بالي بالك نقطة الانطلاق الحقيقية لنيفين مندور في عالم السينما.









