البرازيل تواجه النرويج الليلة بدور الـ 16 بالمونديال
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة اليوم الأحد، التي تجمع بين منتخبي البرازيل والنرويج فى الحادية عشرة مساء، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الإثارة والندية، ليس فقط بسبب أهمية التأهل إلى الدور ربع النهائي، ولكن أيضًا لما يمثله من صراع تاريخي يسعى خلاله منتخب السيليساو إلى فك واحدة من أكثر العقد الكروية غرابة في تاريخ المونديال.
ويصطدم المنتخب البرازيلي بنظيره النرويجي في مباراة تحمل طابعًا ثأريًا، بعدما فشل راقصو السامبا في تحقيق أي انتصار على النرويج خلال جميع المواجهات السابقة، وهو سجل يمنح المنتخب الإسكندنافي أفضلية معنوية قبل صافرة البداية، رغم الفوارق الكبيرة في التاريخ والإنجازات بين المنتخبين.
موعد مباراة البرازيل والنرويج في كأس العالم 2026
تقام مباراة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 الأحد الموافق 5 يوليو 2026، وتنطلق في تمام الساعة 11:00 مساءً بتوقيت القاهرة.
ويستضيف ملعب ميتلايف بمدينة نيو جيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية هذه القمة المرتقبة، التي ينتظرها ملايين الجماهير حول العالم، في ظل الصراع المشتعل على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي.
تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج.. عقدة مستمرة منذ عقود
رغم المكانة التاريخية للمنتخب البرازيلي باعتباره أكثر المنتخبات تتويجًا بلقب كأس العالم، فإن الأرقام تكشف عن تفوق واضح للمنتخب النرويجي في المواجهات المباشرة بين الطرفين.
والتقى المنتخبان في أربع مباريات سابقة، لم يتمكن خلالها المنتخب البرازيلي من تحقيق أي انتصار، بينما نجحت النرويج في الفوز مرتين، وانتهت مباراتان بالتعادل.
وتمنح هذه الأرقام المنتخب النرويجي أفضلية تاريخية، بينما يدخل المنتخب البرازيلي اللقاء مدفوعًا برغبة قوية في إنهاء هذه العقدة الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود.
البرازيل تبحث عن استعادة الهيبة الأوروبية
يدخل المنتخب البرازيلي المباراة بقيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، الذي يسعى لقيادة السيليساو نحو استعادة أمجاده العالمية.
وكان المنتخب البرازيلي قد بلغ دور الـ16 بعد مشوار جيد في دور المجموعات، أبرز محطاته الفوز المثير على اليابان بنتيجة 2-1، بعدما قلب تأخره إلى انتصار ثمين أكد شخصية الفريق وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى.
كما تمثل المباراة فرصة مهمة للبرازيل لإنهاء سلسلة من النتائج السلبية أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، إذ يعود آخر انتصار برازيلي على منتخب أوروبي في المراحل الإقصائية إلى نسخة 2002، التي توج خلالها المنتخب باللقب العالمي الخامس في تاريخه.
هالاند يقود طموحات النرويج نحو إنجاز جديد
على الجانب الآخر، يخوض المنتخب النرويجي اللقاء بثقة كبيرة، مستندًا إلى سجله التاريخي المميز أمام البرازيل، بالإضافة إلى امتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، يتقدمهم الهداف إرلينج هالاند.
ويأمل المنتخب النرويجي في تكرار إنجاز مونديال 1998، عندما نجح في إسقاط البرازيل خلال دور المجموعات، مستغلًا قوته البدنية وسرعة التحولات الهجومية والانضباط التكتيكي، وهي الأسلحة التي قد تمنحه الأفضلية أمام أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة.
مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات
ورغم التفوق التاريخي للنرويج، فإن مباريات الأدوار الإقصائية في كأس العالم كثيرًا ما تشهد سيناريوهات مختلفة، خاصة عندما يكون أحد أطرافها المنتخب البرازيلي صاحب التاريخ العريق والخبرة الكبيرة في البطولات الكبرى.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين خبرة كارلو أنشيلوتي وطموح المنتخب النرويجي، في مواجهة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص.
وتبقى جماهير كرة القدم على موعد مع واحدة من أبرز مباريات دور الـ16 في كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى كتابة نهاية جديدة للعقدة النرويجية، بينما يحلم المنتخب الإسكندنافي بمواصلة تفوقه التاريخي وإقصاء أحد أكبر المرشحين لحصد اللقب العالمي.








