ميرفت أبو عوف : فرقة 4M اتحلت بسبب زواجنا وانشغالنا بتربية الأولاد
تواصل الدكتورة ميرفت أبو عوف حديثها مع آخر خبر TV، حيث كشفت خلال اللقاء عن الأسباب الحقيقية وراء انتهاء مشوار فرقة فور إم، مؤكدة أن القرار لم يكن بسبب خلافات بين أفرادها، وإنما جاء نتيجة تغير ظروف الحياة وانشغال كل عضو بمسؤولياته الأسرية، خاصة بعد دخولهم عالم المسرح.
لماذا انتهت فرقة فور إم؟
قالت ميرفت، خلال لقائها مع آخر خبر TV، إن الفرقة كانت تستطيع في بداياتها التوفيق بين الحفلات والغناء وحياتهم الشخصية، موضحة أن الغناء كان يمنحهم مرونة أكبر، إذ كان من الممكن أن يغني ثلاثة أعضاء فقط إذا اضطر أحدهم للغياب.
وأضافت أن الأمر تغير تمامًا بعد دخولهم عالم المسرح، حيث أصبح الالتزام أكثر صعوبة، لأن كل فرد كان يمتلك شخصية ودورًا واستعراضات محددة لا يمكن الاستغناء عنها، مؤكدة أن المسرح لا يسمح بالغياب حتى في أصعب الظروف.
وقالت: المسرح غول تاني خالص... حتى لو الواحد عنده حرارة أو تعبان، لازم يطلع، لأن ليكي شخصية وكيو وحركات واستعراضات، ومفيش بديل.
الأمومة حسمت القرار
وأوضحت ميرفت أن أعضاء الفرقة كانوا قد تزوجوا وأنجبوا أطفالًا في الفترة نفسها تقريبًا، ومع دخول الأبناء المدارس أصبح من الصعب الاستمرار بنفس الوتيرة، مشيرة إلى أن هذا كان السبب الرئيسي وراء اتخاذ قرار الاعتزال.
وأكدت أنها كانت آخر من غادر الفرقة، وأن القرار كان من أصعب القرارات في حياتها، بعدما شعرت بأنها ستفقد أهم لحظات طفولة ابنها إذا استمرت في العمل بنفس الإيقاع.
وأضافت: اكتشفت إني مش هبقى موجودة في حياة ابني، وإخواتي كلهم كانوا سابوا، وحسيت إن وجودي من غيرهم بقى صعب جدًا.
عزت أبو عوف أنهى التجربة بنفسه
وكشفت ميرفت أن شقيقها الراحل عزت أبو عوف كان يشعر بما تمر به، وقبل أن تخبره بقرارها، بادرها قائلًا إنه يدرك تمامًا ما تشعر به، وأن الموسم المسرحي الحالي سيكون الأخير للفرقة.
وأضافت أنه بعد انتهاء التجربة حاول عزت إعادة تقديم فور إم بتشكيل جديد يضم أربعة أعضاء آخرين، إلا أن التجربة لم تحقق النجاح المنتظر، ولم تستمر طويلًا.
واختتمت ميرفت حديثها مؤكدة أن نجاح فور إم لم يكن قائمًا على الغناء فقط، بل على الروابط العائلية التي جمعت أفرادها، معتبرة أن هذه الكيمياء الخاصة كانت سر تميز الفرقة، ولم يكن من السهل تعويضها، لذلك انتهت التجربة مع أصحابها الأصليين، لتظل واحدة من أبرز الفرق الغنائية التي تركت بصمة في تاريخ الموسيقى المصرية.







