ميرفت أبو عوف : عزت أبو عوف هو اللي اكتشف موهبتنا
تواصل الدكتور ميرفت أبو عوف حديثها مع آخر خبر TV، حيث كشفت خلال اللقاء عن كواليس طفولتها مع أشقائها، مؤكدة أن عائلة أبو عوف عاشت سنوات استثنائية امتزج فيها الفن بالمرح، وهو ما ساهم في تكوين شخصياتهم وبناء علاقتهم المبكرة بالموسيقى والتمثيل، قبل سنوات من تأسيس فرقة فور إم.
كيف كانت طفولة عائلة أبو عوف؟
وصفت ميرفت أبو عوف طفولتها بأنها كانت عظيمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مؤكدة أنها كانت أصغر أشقائها وأكثرهم إثارة للمواقف الطريفة، واعترفت مازحة بأنها كانت كثيرة الشكوى لوالدتها، وهو ما جعل إخوتها يطلقون عليها لقب الفتانة.
وقالت: كنت فتّانة جدًا، أول ما أدخل مكان كانوا يقولوا: ششش .. تيتو جت، لأني كنت على طول أقول هقول لماما، وأضافت أن هذه العادة اختفت مع مرور الوقت، بعدما أصبحت أقرب إلى أشقائها، باستثناء شقيقتها الراحلة مها أبو عوف، التي وصفتها بأنها كانت الأكثر شقاوة داخل الأسرة، وكانت دائمًا تهددها بإخبار والدتهما بكل ما تفعله.
الفن بدأ من كواليس المسرح
وأكدت ميرفت أن حب الفن لم يأتِ من فراغ، وإنما نشأوا في أجوائه منذ الصغر، بفضل والدهم، الذي كان مسؤولًا عن قطاع الترفيه في القوات المسلحة، وأسهم في تأسيس مسرح البالون، إلى جانب تقديم عدد من أبرز العروض المسرحية والاستعراضية.
وأوضحت أنهم كانوا يقضون ساعات طويلة خلف كواليس المسرح، يشاهدون الفنانين أثناء البروفات، ويتابعون الاستعراضات والغناء عن قرب، وهو ما جعل الفن جزءًا من حياتهم اليومية منذ الطفولة.
عزت أبو عوف كان مخرج العائلة
وكشفت ميرفت أن شقيقها الراحل عزت أبو عوف كان صاحب الدور الأكبر في تنمية موهبتهم داخل المنزل، إذ كان بعد العودة من المسرح يوزع الأدوار على أشقائه، ويطلب من كل واحد منهم إعادة تقديم الشخصيات والاستعراضات التي شاهدوها، في أجواء مليئة بالمرح، مؤكدة أن تلك اللحظات كانت أول مدرسة فنية لهم.
وأضافت أن هذه الأجواء استمرت حتى المرحلة الثانوية، قبل أن ينشغل كل منهم بدراسته، ثم اجتمعوا مرة أخرى ليؤسسوا فرقة فور إم، التي أصبحت لاحقًا واحدة من أشهر الفرق الغنائية في مصر خلال ثمانينيات القرن الماضي.
صدفة وراء تأسيس فرقة فور إم
اشتهر عزت أبو عوف هو وشقيقاته بفرقة الفور إم، التي تعد أحد العلامات الفارقة في شهرته، والتي تأسست بالصدفة، وبجملة من والدة عزت التي رأته في يوم ما يحتاج إلى أصوات نسائية لكي يقدم موسيقي تصويرية لعمل فني، فرشحت له شقيقاته منال ومنى ومها وميرفت، وبالفعل نجح الأمر، رغم أنهم هربوا بعد أول حفل لهم بعد أن علموا أن والدهم قد علم بخبر الحفلة التى حاولوا إيقاء أمرها سرا.
واتخذ عزت أبو عوف هو وشقيقاته، بدروم الفيلا التى أقاموا بها في الزمالك لكي يتدربوا على الغناء، ومن هنا انطلقوا في عالم الفن، وطرحوا 9 ألبومات غنائية، ومن أشهر الأغاني التي قدموها، الليلة الكبيرة، قولي ولا تخبيش، ثم تفرقت الفرقة في بداية التسعينات بسبب انشغال أفرادها في حياتهم الشخصية.









