The telegraph : منتخبات أفريقيا أهدرت أحلامها في اللحظات الأخيرة بمونديال 2026

منتخبات أفريقيا أهدرت
منتخبات أفريقيا أهدرت أحلامها

واصلت الصحف العالمية تسليط الضوء على المشوار الذي قدمته المنتخبات الأفريقية في كأس العالم 2026، بعدما ودعت معظمها البطولة وسط سيناريوهات درامية، دفعت صحيفة التليجراف البريطانية إلى وصف ما حدث بأنه ضياع للأحلام في اللحظات الأخيرة، في إشارة إلى الفرص التي كانت في متناول ممثلي القارة السمراء قبل أن تتبدد مع صافرة النهاية.

ورغم الأداء القوي الذي قدمته المنتخبات الأفريقية في العديد من المباريات، فإن التفاصيل الصغيرة والحظ العاثر كانا العامل الحاسم في إنهاء طموحاتها، لتكتفي القارة بممثل وحيد يواصل المشوار في الأدوار الإقصائية.

التليجراف : نهاية مؤلمة لممثلي أفريقيا

أكدت صحيفة التليجراف أن منتخبات أفريقيا كانت على أعتاب كتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، لكنها فقدت فرص التأهل بسبب أهداف متأخرة وأخطاء حاسمة في الدقائق الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدداً من المنتخبات الأفريقية أظهر شخصية قوية ونافس كبار المنتخبات العالمية، إلا أن افتقاد التركيز في اللحظات الحاسمة حرمها من مواصلة المشوار، ليصبح الخروج أكثر قسوة بالنظر إلى المستوى الذي قدمته طوال البطولة.

المغرب يواصل حمل راية القارة

وسط هذا المشهد، برز المنتخب المغربي باعتباره الاستثناء، بعدما نجح في مواصلة رحلته بالمونديال، مؤكداً مكانته كأبرز ممثل للكرة الأفريقية والعربية في البطولة.

ويحمل أسود الأطلس آمال جماهير القارة السمراء في تحقيق إنجاز جديد، بعدما أثبتوا قدرتهم على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية، وواصلوا المسيرة التي بدأوها في النسخة الماضية.

أداء مشرف رغم الإقصاء

ورغم وداع أغلب المنتخبات الأفريقية، فإن مشاركتها حظيت بإشادة واسعة من وسائل الإعلام والمتابعين، بعدما قدمت مباريات قوية واتسمت بالندية أمام منتخبات مرشحة للمنافسة على اللقب.

وأظهرت البطولة تطور الكرة الأفريقية من الناحية الفنية والتكتيكية، وهو ما انعكس على نتائج العديد من المواجهات التي حُسمت بفارق هدف أو في الدقائق الأخيرة، ليبقى الإقصاء مؤلماً لكنه يعكس في الوقت نفسه حجم التطور الذي وصلت إليه منتخبات القارة.

دروس للمستقبل وطموحات لا تتوقف

يرى مراقبون أن ما حدث في مونديال 2026 يمنح المنتخبات الأفريقية العديد من الدروس المهمة قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة فيما يتعلق بإدارة المباريات الكبرى والحفاظ على التركيز حتى اللحظات الأخيرة.

ورغم مرارة الخروج، فإن الأداء الذي قدمته منتخبات القارة يؤكد أن أفريقيا باتت تمتلك منتخبات قادرة على منافسة كبار العالم، وأن الفارق بينها وبين القوى التقليدية أصبح أقل من أي وقت مضى، وهو ما يمنح الجماهير الأفريقية أملاً كبيراً في تحقيق إنجازات أكبر خلال النسخ المقبلة من كأس العالم.

تم نسخ الرابط