The sun : ريال مدريد يرغب في التعاقد مع هالاند
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تحركات جادة وراء الكواليس من قِبل إدارة ريال مدريد، لبحث إمكانية التعاقد مع الهداف النرويجي إيرليج هالاند، مستغلة حالة الضبابية التي تحيط بمستقبل المدرب الإسباني بيب جوارديولا مع مانشستر سيتي.
ووفقًا لما نشرته صحيفة ذا صن، فإن النادي الملكي يضع هالاند كحجر أساس لمشروعه الرياضي المستقبلي، وترى إدارة الميرينغي أن ضم النجم النرويجي سيزيد من بريق خط الهجوم المرصع بالنجوم، مما يضمن استمرار الهيمنة البيضاء على الساحة الأوروبية لسنوات طويلة.
عقد ممتد وأجواء مشحونة
رغم أن المهمة تبدو معقدة نظراً لارتباط هالاند بعقد طويل الأمد مع السيتي يمتد لثماني سنوات قادمة، إلا أن التقارير تشير إلى أن تراجع نتائج السيتيزنز مؤخراً تسبب في حالة من الإحباط لدى اللاعب، مما أعاد فتح ملف مستقبله في ملعب الاتحاد"ط.
وعلى الجانب الآخر من البريميرليج، يعيش نادي ليفربول أجواءً عاصفة جراء تدهور نتائج الفريق هذا الموسم. وفي هذا السياق، وجهت الصحيفة تحذيرات شديدة اللهجة لإدارة "الريدز" من مغبة التسرع في الإطاحة بالمدير الفني الهولندي آرني سلوت.
ووصف التقرير التفكير في إقالة سلوت حالياً بـ القرار الانتحاري أو الغبي؛ موضحاً أن أزمة ليفربول الحالية أعمق من مجرد فكر مدرب، بل تعود إلى خلل فني وهيكلي واضح في منظومة الفريق أثر سلباً على الأداء العام طوال الموسم.
محمد صلاح.. قاتل المدربين في مرمى الانتقادات
التقرير فجر مفاجأة من العيار الثقيل بتسليطه الضوء على النجم المصري محمد صلاح، ناقلاً عن بعض الأصوات داخل الأوساط الكروية الإنجليزية تحميلها الفرعون المصري جزءاً من المسؤولية عن الأزمات الفنية، ووصفت الصحيفة الهجوم عليه بأنه يظهره كـ "قاتل للمدربين" (بسبب الضغوط التي تحيط بمستقبل المدير الفني).
ورغم هذه النبرة الحادة، دافع التقرير عن القيمة الفنية لصلاح، مؤكداً أنه يظل الركيزة الهجومية الأقوى والأكثر تأثيراً في ليفربول، بفضل أرقامه التهديفية الحاسمة واستبساله في تقديم مستويات رفيعة رغم الظروف المعقدة التي يمر بها النادي.
شبح يورجن كلوب يطارد أنفيلد
أخيراً، شدد التقرير على أن ليفربول يعيش مرحلة انعدام الوزن الطبيعية التي تلي نهاية الحقبة الأسطورية للمدرب الألماني يورجن كلوب، وهي التركة الثقيلة التي تضاعف الضغوط على كاهل آرني سلوت.
وترى الصحيفة أن الخروج من هذا النفق المظلم يتطلب حكمة واستقراراً فنياً لإعادة البناء التدريجي، بدلاً من القرارات الانفعالية التي قد تعصف بما تبقى من موسم الفريق.







