الحبس 3 أشهر للمتهمين بترويع نجلي زينة

زينة
زينة

تحولت لحظات لعب عادية داخل أحد الكمبوندات الشهيرة بمدينة الشيخ زايد إلى أزمة انتهت أمام ساحات المحاكم، بعدما قضت محكمة جنح أول أكتوبر بحبس المتهمين في واقعة مطاردة طفلي الفنانة زينة بكلب داخل ملعب خماسي، لمدة 3 أشهر، مع كفالة 20 ألف جنيه، وتعويض مدني مؤقت قدره 100 ألف جنيه.

القضية التي شغلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية، بدأت بخلاف بسيط حول أولوية استخدام ملعب داخل الكمبوند، قبل أن تتطور سريعاً إلى تبادل اتهامات وبلاغات بين الطرفين، انتهت بتحقيقات مطولة وفحص لكاميرات المراقبة التي كشفت تفاصيل الواقعة.

تفاصيل بداية الأزمة داخل الملعب

وبحسب التحقيقات، فإن الأزمة بدأت عندما كان طفلا الفنانة، “زين الدين” و“عز الدين”، متواجدين داخل الملعب وفق فترة الحجز الخاصة بهما، قبل وقوع مشادة بسبب الرغبة في استخدام الملعب قبل انتهاء الموعد المحدد.

وخلال دقائق، تصاعد الموقف بعدما اندفع كلب داخل الملعب باتجاه الطفلين، ما تسبب في حالة من الذعر لهما أثناء محاولة الهروب، لينتهي الأمر بسقوطهما وإصابتهما.

كاميرات المراقبة تحسم الجدل

ولعبت تسجيلات كاميرات المراقبة دوراً حاسماً في القضية، بعدما وثقت لحظة مطاردة الكلب للطفلين داخل الملعب، وهو ما دعم رواية الفنانة أمام جهات التحقيق، كما كشفت التحريات الأمنية عدم صحة الاتهامات التي وُجهت إلى الفنانة بشأن مطاردة طفل بسيارتها داخل الكمبوند أو توجيه عبارات سب لأسرته، لتقرر النيابة لاحقاً حفظ البلاغ المقدم ضدها لعدم ثبوت الأدلة.

إحالة المتهمين للمحاكمة

في المقابل، قررت النيابة إحالة والد الطفل الآخر ومالك الكلب إلى المحاكمة، بعد توجيه اتهام الإصابة الخطأ إليهما، على خلفية الإصابات التي تعرض لها طفلا الفنانة نتيجة حالة الفزع والمطاردة.

تفاصيل تحقيقات الفنانة

وخضعت الفنانة زينة لتحقيقات استمرت قرابة خمس ساعات، روت خلالها تفاصيل ما حدث، مؤكدة أن طفليها تعرضا لحالة من الرعب بعد اندفاع الكلب نحوهما بشكل مفاجئ داخل الملعب، وأكدت خلال التحقيقات أن الواقعة لم تكن مجرد خلاف عابر بين أطفال داخل الكمبوند، بل تطورت إلى موقف تسبب في إصابة الطفلين نفسياً وجسدياً، خاصة مع حالة الهلع التي سيطرت عليهما أثناء الهروب.

اتهامات متبادلة ونتائج التحقيق

وفي الوقت نفسه، تقدم الطرف الآخر ببلاغ اتهم فيه الفنانة بمحاولة دهس نجله بسيارتها داخل شوارع الكمبوند، إلى جانب توجيه عبارات سب، إلا أن التحقيقات وتحريات الأجهزة الأمنية لم تثبت صحة تلك الاتهامات.

وعقب تلقي البلاغات، انتقلت قوة أمنية إلى مكان الواقعة، وتم التحفظ على جميع الأطراف والاستماع لأقوال الشهود، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة داخل محيط الملعب والكمبوند، ومع انتهاء التحقيقات، رأت النيابة أن الأدلة الفنية وشهادات الشهود تتوافق مع رواية الفنانة وطفليها، بينما لم تثبت الاتهامات المقابلة ضدها، وهو ما انتهى بإحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية.

الحكم القضائي وردود الفعل

وأصدرت المحكمة حكمها بالحبس 3 أشهر مع كفالة مالية، بالإضافة إلى تعويض مدني مؤقت، في قضية أعادت الجدل حول خطورة اصطحاب الكلاب غير المؤمنة داخل التجمعات السكنية، خاصة في الأماكن المخصصة للأطفال.

وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الواقعة، بين مطالب بضرورة فرض رقابة أكثر صرامة على اصطحاب الكلاب داخل الكمبوندات، وبين من اعتبر أن القضية تكشف أهمية وجود قواعد واضحة لتنظيم استخدام الأماكن المشتركة داخل المجتمعات السكنية.

خاتمة المشهد

ورغم انتهاء القضية بحكم قضائي، فإن الواقعة تركت حالة من الجدل داخل الوسط الفني وعلى مواقع التواصل، بعدما تحولت أزمة داخل ملعب صغير إلى واحدة من أكثر القضايا تداولاً خلال الأيام الأخيرة.

تم نسخ الرابط