121 عاماً من الرقى ..

من يمتلك سيارات هليوبوليس الكلاسيكية؟

سيارات هليوبوليس
سيارات هليوبوليس الكلاسيكية

موكب كلاسيكي خاطف توقف أمامه الزمن عائداً للخلف احتفالاً بمرور 121 عاماً على تأسيس هليوبوليس العريقة التي اعتاد سكانها إحياء تراثها على مر التاريخ من خلال احتفال نادي السيارات والرحلات المصري سنوياً في شوارع مصر الجديدة بموكب ينطلق من سيارات أصلية يمتلكها أهالي هليوبوليس أباً عن جداً.

ليتحول الحدث لطقس تاريخي فريد من نوعه تتناقله الأجيال، المشهد الخاطف للأنظار، والذي أثار إعجاب المارة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، أضاف يوماً استثنائياً لتاريخ مصر الجديدة واحتفالاً بجزء أصيل من تراثها الراقي قديماً وحديثاً، وشرعان ما تحوّل المشهد الى سباق لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو بجوار السيارات النادرة.

ماذا تعرف عن مبادرة تراث مصر الجديدة؟

جاءت الفعالية ضمن مبادرة تراث مصر الجديدة المستمرة من 15 إلى 23 مايو الجاري، بالتعاون مع غرفة السيارات الكلاسيكية والتاريخية التابعة لنادي السيارات والرحلات المصري، في محاولة لإحياء الطابع الأوروبي الذي لطالما اشتهر به الحي لسنوات طويلة.

وشارك عدد من هواة وجامعي السيارات الكلاسيكية في مصر بسيارات نادرة حرصوا على ترميمها والحفاظ عليها، باعتبارها جزءًا من تراث الزمن الجميل، وضم الموكب موديلات عالمية شهيرة مثل رولز رويس ومرسيدس وكاديلاك وشيفروليه وبويك، يعود تصنيعها الى عشرينيات وثلاثينيات واربعينيات القرن الماضي، وتعتبر هذه السيارات قطع ناردة تشهد على حقبة من العراقة والرُقي.

تفاصيل السيارات الفخمة

ولم تقتصر جاذبية السيارات على شكلها الكلاسيكي فقط، بل امتدت إلى تفاصيلها الفخمة ومقاعدها الجلدية ومحركاتها القديمة التي مازالت تعمل بكامل كفاءة حتى اليوم، لتتحول إلى قطع فنية متحركة تحمل ملامح حقبة كاملة من الرقي والأصالة.

اعرف أكثر عن تاريخ هليوبوليس

يحمل حي هليوبوليس، أو مصر الجديدة، تاريخًا طويلًا يعود إلى عام 1905، عندما قرر المليونير البلجيكي البارون إدوارد إمبان تحويل الصحراء الواقعة شرق القاهرة إلى مدينة عصرية تحمل طابعًا أوروبيًا فريدًا، وذلك بمشاركة باغوص نوبار باشا. ومزج الحي في تصميماته بين الطرز الأوروبية والإسلامية والهندية، سواء في المباني أو الشوارع الواسعة، ما منحه طابعًا معماريًا مميزًا عن باقي أحياء القاهرة.

هليوبوليس .. وجهة للحياة الراقية

ومع مرور الوقت، تحولت هليوبوليس إلى وجهة للحياة الراقية، بداية من الكوربة والبازيليك وحتى قصر البارون، الذي ظل شاهدًا على تاريخ عظيم ولتبقى مصر الجديدة وجهة لوحة فنية تجمع بين العراقة والحداثة في آنٍ واحد.

تم نسخ الرابط