تركي آل الشيخ : نستهدف عرض 7DOGS في 26 ألف شاشة عرض حول العالم
كشف المستشار تركي آل الشيخ عن خطة التوزيع العالمي لفيلم 7DOGS، والتي تعد واحدة من أوسع الإطلاقات في تاريخ السينما العربية، حيث يستهدف الفيلم الوصول إلى أكثر من 26 ألف شاشة عرض في مختلف قارات العالم، ليبدأ رحلته الرسمية ابتداءً من يوم 27 مايو الجاري.
أماكن عرض 7DOGS
تبدأ المرحلة الأولى من الانطلاق في الوطن العربي عبر أكثر من 600 صالة سينما موزعة بين السعودية، مصر، الإمارات، الكويت، البحرين، وعُمان، لتكون الشرارة الأولى لهذا الانتشار الواسع قبل أن ينتقل الفيلم إلى الأسواق العالمية في القارة الآسيوية والأوروبية والأفريقية.
ويشهد يوم 25 يونيو توسعاً كبيراً في السوقين الهندي والتركي عبر أكثر من 370 صالة عرض، مع توفير نسخ مدبلجة بالكامل باللغتين الهندية والتركية لضمان الوصول إلى الجمهور المحلي، بجانب استهداف السوق الصيني والآسيوي بأكثر من 25 ألف شاشة عرض ضمن خطة التوسع العالمية.
من أفريقيا إلى أوروبا وأمريكا
أما في القارة السمراء، فينطلق الفيلم في أسواق نيجيريا، غانا، كينيا، وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى دول شمال أفريقيا والمغرب العربي بالتعاون مع Pathé لتوفير نسخ مدبلجة بالفرنسية، في حين سيكون للجاليات العربية في أمريكا وبريطانيا موعد مع الفيلم هذا الصيف عبر أكثر من 80 صالة سينما.
أبطال فيلم 7Dogs
وينتمي فيلم 7Dogs إلى نوعية الأكشن التشويقي، والعمل من بطولة كريم عبدالعزيز وأحمد عز، منة شلبي، هنا الزاهد، ناصر القصبي، سيد رجب، تارا عماد، ساندي بيلا، هالة صدقي، وعدد من النجوم العالميين منهم سلمان خان، وسانجاي دت، وقصة المستشار تركي آل الشيخ وفريق Big Time، بينما تولى كتابة السيناريو والحوار محمد الدباح، وأخرج العمل الثنائي العالمي عادل العربي وبلال فلاح.
قصة فيلم 7Dogs
تدور أحداث الفيلم حول الضابط خالد العزازي أحمد عز الذي يتعاون مع غالي أبو داود كريم عبدالعزيز أحد أعضاء منظمة إجرامية مكونة من 7 أفراد يُطلق عليها الكلاب السبعة، للقبض على باقي أفراد المنظمة الإجرامية التي تعمل في تهريب مخدر اسمه بينك ليدي، في محاولة لتفكيك الشبكة الإجرامية ومنع انتشار المخدر.
تفاصيل فيلم 7Dogs
ويُعد فيلم 7Dogs علامة فارقة في تاريخ الإنتاج السينمائي العربي، كونه أحد أضخم المشاريع من حيث الميزانية والإمكانات الفنية، ومن المقرر أن يأخذ السينما العربية إلى مستويات عالمية غير مسبوقة.
ميزانية ضخمة
وتجاوزت ميزانية العمل 40 مليون دولار، ليُصنف كأعلى إنتاج عربي حتى الآن، فضلًا عن كونه أول فيلم يُصور داخل استديوهات الحصن Big Time، التي تمثل نقلة نوعية في البنية التحتية لصناعة السينما في المنطقة.






