الشموع السوداء .. صالح سليم لم يكن المرشح الأول للفيلم ووجود نجاة شجعه على تقديمه
تحل اليوم ذكرى العرض الأول فيلم الشموع السوداء، أحد أشهر الأفلام الرومانسية في تاريخ السينما المصرية، والذي شكّل علامة فارقة في مشوار المايسترو صالح سليم الفنية، ليصبح نجما سينمائيا بعدما خاض من خلاله ثاني تجاربه في التمثيل وحقق نجاحًا كبيرًا فاجأ الجمهور والنقاد في ذلك الوقت ولم يعد فقط نجما رياضيا فحصد حب عشاق الفن والكرة على حد سواء.
صالح سليم لم يكن الاختيار الأول
ورغم ارتباط الفيلم باسم صالح سليم، فإن الفنان الراحل عبداللطيف التلباني كان المرشح الأول لبطولة العمل، بحسب ما أكدته أسرته في تصريحات سابقة، قبل أن يقرر المخرج عز الدين ذو الفقار الاستعانة بصالح سليم.
ورأى المخرج أن شخصية أحمد تحتاج إلى ملامح حادة ووجه يحمل الجدية والقسوة، وهي الصفات التي وجدها في صالح سليم أكثر من التلباني، خاصة أن الدور يعتمد على الانفعالات النفسية والصراع الداخلي.
نجاة الصغيرة وراء موافقته
ولم يكن صالح سليم متحمسًا في البداية لتكرار تجربة التمثيل بعد فيلم السبع بنات، الذي لم يحقق النجاح المتوقع، لكنه وافق على المشاركة في الشموع السوداء بسبب إعجابه الكبير بالفنانة نجاة الصغيرة وحبه لصوتها، وهو ما شجعه على خوض التجربة.
كما اقترح أثناء التحضير للفيلم مشاركة كلبه الشخصي روي في الأحداث، خاصة أنه كان معتادًا على التعامل معه ويفهم إشاراته بسهولة، وهو ما وافق عليه فريق العمل بالفعل.
شاعر فقد بصره بسبب الخيانة
وجسد صالح سليم خلال أحداث الفيلم شخصية أحمد، الشاعر الذي يفقد بصره بعد حادث أثناء ركوبه الخيل، عقب صدمة خيانة حبيبته له، لتتحول حياته بعدها إلى عزلة وقسوة شديدة تجاه النساء.
ويقرر أحمد العيش في الريف مع والدته التي جسدت دورها أمينة رزق وصديقه عبد المعطي الذي لعب شخصيته فؤاد المهندس، قبل أن تتغير حياته بعد دخوله في قصة حب مع الممرضة إيمان التي قدمتها نجاة الصغيرة.
من الانتقادات إلى الإشادات بعد نجاح الفيلم
وبعد عرض الفيلم، تحولت الانتقادات التي واجهها صالح سليم قبل العرض إلى إشادات واسعة بأدائه، خاصة أن الشخصية كانت معقدة وتحتاج إلى خبرة تمثيلية كبيرة.









