بسام رجب: أول ظهوري لي كان في ليالي الحلمية ودوري في علي كلاي مختلف
بسام رجب : أول ظهور لي كان في ليالي الحلمية ودوري في علي كلاي مختلف
في حديثٍ صريح يكشف ملامح مسيرته الفنية، استعاد الفنان بسام رجب بداياته الأولى على شاشة التلفزيون، متوقفًا عند أبرز المحطات التي شكّلت انطلاقته ورسّخت حضوره لدى الجمهور، مؤكدًا أن بعض الأعمال تبقى علامات فارقة في تاريخ الفنان لا يمكن تجاوزها.
البداية من ليالي الحلمية
وقال بسام رجب في تصريح خاص لـ آخر خبر : أول ظهور لي على شاشة التلفزيون كان من خلال مسلسل ليالي الحلمية، وكانت تلك أول تجربة كبيرة لي، وهي التي عرّفت الجمهور بي، وبالطبع كان مسلسلًا يشاهده الجميع، وحتى الآن لا يزال الجمهور يتابعه، لذلك أعتبره من أهم المحطات في حياتي الفنية، وبعده جاءت محطات أخرى كثيرة.
شاركت في ليالي الحلمية 6 بدافع شرف المهنة
وأضاف : شاركت أيضًا في الجزء السادس من ليالي الحلمية، وكان ذلك بدافع شرف المهنة، لأن الشخصية كانت موجودة، فكان عليّ أن أقدمها. لكن بالطبع هناك فرق كبير بين أعمال الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة رحمه الله، وأي كاتب آخر. ربما بُذل جهد كبير في الجزء السادس، لكن الوهج الذي كان يميز الأجزاء الخمسة الأولى مع المخرج إسماعيل عبد الحافظ كان مختلفًا تمامًا."
وتابع بسام رجب : شاركت في الجزء السادس بدافع الالتزام المهني، لكن لا يمكن إنكار الفارق الواضح بينه وبين الأجزاء الأولى، سواء من حيث الكتابة أو الروح العامة للعمل، فالوهج الذي ميّز البدايات كان له طابع خاص يصعب تكراره.
الشرير الأنيق في علي كلاي
وعن تقديمه لأدوار الشر بشكل مختلف، قال : أنا دائمًا أحاول أن أدرس الشخصية التي أقدمها جيدًا، وأن أتصور ملامحها وخلفيتها. شخصية مختار السندي، على سبيل المثال، جاءت من بيئة معينة، لكنها بطبيعتها تميل إلى الشر، ولذلك كان من الضروري أن أقدّمها بشكل مختلف عمّا هو معتاد.
وأضاف : ربما ساعدني الشكل في ذلك، لكنني حاولت قدر الإمكان أن أقدّم نوعًا جديدًا من الشر، بأسلوب مختلف، وأعتقد أن هذا الأمر نال إعجاب الجمهور، والحمد لله على ذلك.
بحث مستمر عن التميز
واختتم بسام رجب حديثه مؤكدًا : أحرص دائمًا على تقديم شخصيات تحمل طابعًا خاصًا، وأن أتناولها من زوايا جديدة، لأن هذا ما يجعلها قريبة من الجمهور وقادرة على البقاء في ذاكرتهم لفترة طويلة.







