العرض الأول لفيلم عائلة زيزي
فيلم عائلة زيزي .. بكت السندريلا بسبب المخرج وأول أدوار ليلى شعير
تحل اليوم 29 أبريل، ذكرى العرض الأول لفيلم عائلة زيزي، أحد الأعمال الخفيفة الكوميدية التي تركت بصمة خاصة لدى الجمهور، رغم مرور سنوات طويلة على إنتاجه، إذ عُرض للمرة الأولى عام 1963 وحقق نجاحًا لافتًا بفضل أبطاله وأجوائه العائلية المرحة.
دموع سعاد حسني
كشف الفنان أحمد رمزي في لقاء سابق عن موقف حدث خلال التصوير، حيث تركت سعاد حسني التصوير وخرجت مع أحد أصدقائها، ما دفع المخرج فطين عبدالوهاب لاستكمال التصوير دونها، وفي اليوم التالي، تعامل معها ببرود شديد، مكتفيًا بإيصال التعليمات عبر مساعده، دون أن يوجه لها الحديث مباشرة وكان يقول : قول للمدام عاوزين كذا.
هذا الموقف أثر بشدة على سعاد حسني، التي دخلت في نوبة بكاء حادة داخل غرفتها، مرددة فطين مبيكلمنيش لأن المخرج لا يتحدث معها، وعندما علم أحمد رمزي بما حدث، تدخل لحل الموقف، ليقوم فطين عبدالوهاب بالذهاب إليها واحتوائها، مؤكدًا لها أنها بمثابة ابنته، لتنتهي الأزمة سريعًا وتعود الأجواء لطبيعتها.
ليلى شعير .. بداية وسط الكبار
من جانبها، تحدثت ليلى شعير عن تجربتها الأولى في هذا الفيلم، مؤكدة أنها شعرت بالتوتر الشديد لوقوفها أمام نجوم كبار مثل سعاد حسني، فؤاد المهندس، وأحمد رمزي، لكنها أشارت إلى أن سعاد كانت أول من دعمها داخل موقع التصوير، حيث منحتها ثقة كبيرة، بل وحرصت على استشارتها في بعض التفاصيل الخاصة بالملابس.
كما أضافت أن أجواء العمل كانت مليئة بالمرح، خاصة بوجود فؤاد المهندس المعروف بخفة ظله، إلى جانب روح الدعابة التي تميز بها أحمد رمزي.
زيزي الطفلة.. حكاية مختلفة
أما الطفلة إكرام عزة، التي جسدت شخصية زيزي، فقد خطفت الأنظار ببراءتها، قبل أن تبتعد لاحقًا عن عالم الفن مع تقدمها في العمر، وتتجه لحياة هادئة، حيث عملت في التدريس وتزوجت من طبيب أطفال. ورغم معاناتها مع مرض القلب، أصرت على أداء فريضة الحج، لتظل صورتها حاضرة في أذهان الجمهور حتى رحيلها في 13 يونيو 2001.
أبطال فيلم عائلة زيزي
جدير بالذكر أن فيلم عائلة زيزي بطولة كل من فؤاد المهندس، عقيلة راتب، سعاد حسني، أحمد رمزي، إكرام عزو، محمد سلطان، ليلى شعير، وعدلي كاسب.







