البيضة والحجر .. الرقابة اعترضت على اسمه وقدمه أحمد زكي بدلاً من محمود عبدالعزيز

فيلم البيضة والحجر
فيلم البيضة والحجر - محمود عبدالعزيز

تحل اليوم 26 أبريل، ذكرى العرض الأول لفيلم البيضة والحجر، أحد أبرز أعمال أحمد زكي، والذي يحمل في كواليسه حكاية مختلفة عن بداياته وتحوّلاته قبل أن يصل إلى شاشة السينما ويصبح من أهم الأعمال السينمائية لدى الجمهور.

من المسرح إلى السينما

لم يبدأ العمل كسيناريو سينمائي، بل كان في الأصل نصًا مسرحيًا كتبه الكاتب محمود أبو زيد، وكان من المقرر أن يقدمه الفنان الراحل محمود عبدالعزيز على خشبة المسرح، لكن الساحر في وقت عرض الدور عليه كان منشغلا بعدد من الأعمال الفنية فاعتذر عن العمل حينها وكان في شكل عمل مسرحي.

قرار التحويل وبطل جديد

مع تعذر تقديم المسرحية، اتخذ محمود أبو زيد قرارًا بتحويل النص إلى فيلم سينمائي، ليُعاد تقديم الفكرة بشكل مختلف، مع إسناد البطولة إلى أحمد زكي، الذي خاض من خلاله تجربة جديدة أضافت إلى رصيده الفني عملًا مهمًا.

أزمة الاسم وتدخل الرقابة

بعد تحويل النص إلى فيلم، واجه صُنّاع العمل أزمة مع الرقابة التي اعترضت على الاسم الأول الهجايص، وهو عنوان اغنية ايضا داخل الفيلم ما دفعهم إلى تغييره. واستقروا في النهاية على اسم البيضة والحجر، وهو العنوان الذي خرج به الفيلم إلى الجمهور.

تحدٍ جديد للنمر الأسود

شكّل هذا العمل تحديًا خاصًا لأحمد زكي، إذ لم يكن في تلك المرحلة معروفًا بتقديم الأدوار الكوميدية، كما لم يُصنف كممثل كوميدي. ومع ذلك، فإن طبيعة الفيلم التي تعتمد على الموقف الكوميدي فرضت على بطلها امتلاك حس فكاهي واضح، وهو ما نجح أحمد زكي في تحقيقه، مقدمًا أداءً مميزًا شكّل نقلة نوعية في مسيرته.

أبطال وصُنّاع العمل

عُرض الفيلم عام 1990، وشارك في بطولته إلى جانب أحمد زكي كل من معالي زايد، ومحمود السباع الذي قدم شخصية "سباخ" الدجال. الفيلم من تأليف محمود أبو زيد، وإخراج علي عبد الخالق.

تم نسخ الرابط