نعيمة عاكف .. فيلم لهاليبو سبب شهرتها وفازت بجائزة أفضل راقصة في العالم

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

في 23 أبريل، تحل ذكرى رحيل الفنانة الاستعراضية نعيمة عاكف، التي خرجت من بيئة السيرك، حيث نشأت وسط عائلة تمتهن هذا الفن، وتلقت تدريباتها الأولى على يد والدها، منذ طفولتها، امتلكت مرونة ولياقة استثنائية، جعلتاها مهيأة لعالم الاستعراض، لتصبح لاحقًا واحدة من أبرز نجماته في السينما المصرية.

فيلم لهاليبو سبب نجوميتها

حقق فيلم لهاليبوعام 1949، نقلة كبيرة في مشوارها، حتى التصق بها لقب الفيلم، وأصبحت لهاليبو الفن، خاصة مع النجاح الذي حققته إلى جانب نخبة من النجوم، منهم سليمان نجيب وشكري سرحان وحسن فايق، وكان العمل من إخراج زوجها حسين فوزي، الذي جمعته بها علاقة فنية وشخصية مميزة، امتدت عبر عدة أعمال.

قصة قفزها من برج إيفل

ومن المواقف اللافتة في حياتها، ما حدث خلال زيارة إلى باريس، حين صعدت مع زوجها إلى برج إيفل وبسبب الزحام، افترقا داخل البرج، فاعتقد زوجها أنها نزلت، بينما بقيت هي في الطابق الأعلى، وبين محاولاتها اللحاق به، خطرت لها فكرة خطيرة، إذ فكرت في القفز إلى الطابق السفلي مستغلة خفتها البدنية، لكن رجال الأمن انتبهوا لها سريعًا، وتعاملوا مع الموقف باعتباره محاولة انتحار، قبل أن يصل زوجها ويوضح الحقيقة.

أفضل راقصة في العالم

توجت نعيمة عاكف عام 1958 بجائزة أفضل راقصة في العالم، خلال مشاركتها في مهرجان الشباب العالمي في موسكو، متفوقة على مشاركين من نحو 50 دولة، وعرفت أيضا بشغفها بالتعلم، إذ حرصت على دراسة اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية لتعويض ما فاتها من تعليم خلال نشأتها في السيرك.

مرضها

مرت نعيمة بتجربة قاسية مع المرض. فخلال تواجدها في الإسكندرية، تعرضت لوعكة مفاجئة، وتبيّن في البداية أنها حامل، ما أدخل السرور إلى قلبها. لكنها عادت إلى القاهرة لتكتشف أن ما تعانيه مجرد كيس دهني في المعدة، استلزم إجراء جراحة عاجلة.


وأثناء العملية، واجهت خطرًا حقيقيًا بسبب نزيف شديد، حتى كادت تفقد حياتها، قبل أن تنجح جهود الأطباء في إنقاذها، ورغم تحسنها المؤقت، لم تنته معاناتها، إذ عادت الأعراض لتكشف لاحقًا إصابتها بسرطان الأمعاء.

وبرغم مقاومتها، تدهورت حالتها سريعًا، وقبل سفرها للعلاج خارج البلاد، تعرضت لنزيف حاد أنهى حياتها في مثل هذا اليوم 23 ابريل.

تم نسخ الرابط