BBC : جورجينا تتحرك لإنقاذ مشجع من مرض نادر
كشف موقع BBC عن لفتة إنسانية مؤثرة قامت بها جورجينا رودريجيز، خطيبة الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، حيث تبرعت بدعم منه بمبلغ 120 ألف يورو، لدعم علاج الأطفال المصابين بمرض نادر، في خطوة تعكس التزامها المتواصل بالأعمال الخيرية والإنسانية.
جورجينا تنقذ حملة علاج الأطفال
بحسب ما نقلته BBC، جاء تبرع جورجينا ليسد العجز الأخير في حملة تهدف إلى جمع 1.5 مليون يورو، لتوفير علاج جيني متطور لأطفال مصابين بمتلازمة NEDAMSS، وهي من الأمراض العصبية التنكسية النادرة، وأسهم هذا التبرع في إتمام المبلغ المطلوب قبل الموعد النهائي المحدد، ما منح الأمل لعائلات الأطفال في الحصول على العلاج المنتظر من الولايات المتحدة.
ما هي متلازمة NEDAMSS؟
تُعد متلازمة NEDAMSS من الأمراض الجينية النادرة التي تصيب الجهاز العصبي، وتؤدي إلى تدهور تدريجي في القدرات الحركية والذهنية لدى الأطفال. وتشير التقارير إلى أن عدد الحالات في إسبانيا محدود للغاية، لكن تأثير المرض يكون قاسيًا، حيث يفقد الأطفال تدريجيًا القدرة على الكلام والحركة، وقد تتفاقم الحالة لتصل إلى صعوبات في التنفس.
دعم عائلي متواصل للمبادرات الخيرية
لم يكن دور جورجينا وحدها في هذه المبادرة، إذ شاركت شقيقتها إيفيان في دعم المؤسسة، حيث تبرعت بقيمة جائزتها المالية من أحد برامج الطهي الشهيرة، والبالغة 100 ألف يورو، لصالح نفس الهدف الإنساني، ويعكس هذا التعاون العائلي التزامًا واضحًا بدعم القضايا الإنسانية، خاصة تلك المتعلقة بالأطفال والأمراض النادرة.
علاج جيني يمنح الأمل
يرتكز المشروع على استقدام علاج جيني حديث من الولايات المتحدة، يُعتقد أنه قادر على إيقاف تطور المرض، بل وربما علاج بعض الحالات بشكل كامل، ويُعد هذا النوع من العلاج طفرة في مجال الطب، خاصة في التعامل مع الأمراض الوراثية النادرة التي كانت تُعتبر في السابق بلا أمل.
سباق مع الزمن لإنقاذ الأطفال
كانت الحملة تواجه تحديًا كبيرًا مع اقتراب الموعد النهائي لجمع التبرعات، قبل أن يأتي دعم جورجينا ليحسم الموقف ويُكمل المبلغ المطلوب. وبذلك، أصبحت الفرصة متاحة أمام الأطفال المصابين للحصول على العلاج، في خطوة قد تغيّر مسار حياتهم بالكامل.
رسالة إنسانية تتجاوز الشهرة
تعكس هذه المبادرة جانبًا إنسانيًا بارزًا في شخصية جورجينا رودريغيز، التي لم تكتفِ بالنجاح في عالم الأزياء والشهرة، بل حرصت على توظيف مكانتها لدعم قضايا إنسانية مؤثرة. وتؤكد هذه الخطوة أن العمل الخيري يمكن أن يكون له تأثير حقيقي، خاصة عندما يرتبط بقضايا مصيرية مثل إنقاذ حياة الأطفال.






